Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 144

  1. سورة البقرة
  2. قوله تعالى: ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [البقرة: ٤٥] .

ذلك معونة على ما ينازع إليه النفس من حب الرئاسة والأنفة من الانقياد إلى الطاعة.

وهذا الخطاب وإن كان لأهل الكتاب، فهو أدب لجميع العباد.

ويقال: ما معنى الاستعانة بالصبر؟ قيل: المعنى استعينوا بالاستشعار للصبر.

وقيل: استعينوا بالصبر، أي: بالصوم.

ويُسأل عن معنى: (كبيرة) هاهنا، والجواب: أن الحسن والضحاك قالا:

ثقيلة، والأصل في ذلك أن ما يكبر يثقل على الإنسان حمله كالأجسام الجافية.

ويسأل عن الهاء في قوله: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ﴾ على ما تعود؟

والجواب: إنها تعود على اإجابة للنبي ﷺ فهذا قول، وإن لم يجر للإجابة ذكر، لأنَّ الحال تدل عليها.

وقال قوم: تعود على الاستعانة؛ لأن استعينوا تدل على الاستعانة.

ومثله قول الشاعر:

إذا نهي السفيهُ جرىَ إليهِ وخالفَ والسفيهُ إلى خلاف.

أي: جرى إلى السفه، ودل السفيه على السفه، ومثل الأول: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١] يعني: القرآن، ولم يجر له ذكر، وقيل: تعود على الصلاة، وهو القول المختار، وجاز أن يرد عليها لقربها منه، وقيل: يعود إليهما جميعاً، وإن كان الضمير

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 144 (SanadKitab #9066, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.