Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 146

  1. سورة البقرة
  2. قوله تعالى: ﴿وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾ [البقرة: ٩٦] .

أحدها: أنَّ معناه النداء، كأنه قال: ثم أنتم با هؤلاء تقتلون أنفسكم.

والثاني: أنَّ معناه التوكيد لأنتم، والخبر تقتلون - أعني - خبر أنتم؛ لأنه مبتدأ.

والثالث: أنه بمعنى الذي، وصلته (تقتلون) ، وموضع (تقتلون) رفع إذا كان خبراً، وإذا كان (هؤلاء) بمعنى الذين فلا موضع لتقتلون؛ لأنه صلة.

قال الزجاج: ومثلة في الصلة: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى﴾ [طه: ١٧] .

أي: وما التي بيمينك. وأنشد النحويون:

عدسْ ما لعبادٍ عليكِ إمارةٌ أمنتِ وهذا تحملين طليقُ

وهذا القول الأخير على مذهب الكوفيين، ولا يجييزه أكثر البصريين، وقد ذهب إليه جماعة من المتأخرين ممن يرى رأي البصريين.

* * *

قوله تعالى: ﴿وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ﴾ [البقرة: ٩٦] .

الزحزحة: التنحية، والعذاب: اسم للتعذيب، وهو بمنزلة الكلام من التَّكليم، والتَّعمير: طول العمر، وعمر الشيء ومدته سواء.

وقوله: ﴿وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ﴾ فيه ثلاثة أقوال:

أدها: أنه كناية عن ﴿أَحَدُهُمْ﴾ الذي جرى ذكره في قوله تعالى: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ﴾

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 146 (SanadKitab #9066, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.