Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 149

  1. سورة البقرة
  2. قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ [البقرة: ١٠٦]

فأما ننسخ: فَمنْ نَسَختُ فأنا ناسخٌ، والشيء منسوخ، وأما نُتْسِخ ففيه وجهان:

أحدهما: أن يكون بمعنى ما نُنْسِخُكَ يا محمد، وهو قول أبي عبيدة.

يُقال: نسخت الكتاب وأنسختُهُ غيري.

والثلتي: أن يكون ننسخ جعلته ذا نسخ، كما يقال: أقبرته جعلته قبرٍ.

ويروى ان الحجاج صلب رجلاص، فقال له قومه: اقبرنا فلاناً، اي: اجعله ذا قبر.

واختلف في (نَنْسَاهَا) ، فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿نَنْسَأَهَا﴾ بالهمزة وهو جزم بالشرط، ولا يجوز حذفها عندهما، لأن سكونها علامة الجزم، وقرأ الباقون ﴿نُنسِهَا﴾ بضم النون وكسر السين على أم يكون من النسيان، أو يكون من الترك، والأول قول قتادة، والثاني قول ابن عباس.

فصل:

ومما يُسأل عنه: أن يقال: كيف يجوز على الجماعة الكبيرة أن تنسى شيئاً كانت حافظةٌ له حتى لا يذكره ذاكر منها؟

والجواب: أن فيه قولين:

أحدهما: أنه إذا أمر الناس بترك تلاوته نسي على مرور الأيام.

والثاني: أن يكون معجزة للنبي ﵇، وقد حاءت أحاديث متظاهرة في أنها نزلت

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 149 (SanadKitab #9066, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.