Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 188

  1. سورة النساء
  2. قوله تعالى: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾ [النساء: ١] .

هذا ليدل على هذا المعنى، وهو نكرة، وأمتنع من الصرف للعدل زالوصف.

وقال قوم: هو معرفة، لأنه لا يدخله الألف اللام.

والوجه ما قدمناه؛ لأن النكرة توصف به، قال صخر الغي:

منيت بأهن تلاقيني المنايا أحاد في شهر الحلال

وقال تميم بن أبي [بن] مقبل.

ترى النعرات الزرق تحت لبانه أحاد ومثنى أصعقتها صواهلة

وقيل: لم ينصرف للعدل والتأنيث؛ لأن العدد كله مؤنث.

وقيل: لم ينصرف؛ لأنه عدل على غير ما يجب في العدل، لأن أصل العدل أن يكون في المعارف.

فصل:

ومما يسأل عنه أن يقال: لم جاءت (الواو) هاهنا، ولم تأت (أو) ؛ لأنه لا يجوز أن يجمع بين تسع؟

والجواب: أنه على طريق البدل، كأنه قال: وثلاث بدلاً من مثنى، ورباع بدلاً من ثلاث، ولوجاء بـ: (أو) لجاز أن لا يكون لصاحب المثنى ثلاث، ولا لصاحب الثلاث، رباع.

ويوضح هذا: أن مثنى بمعنى اثنتين، وثلاث بمعنى ثلاث. فأما من أجاز تزويج

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 188 (SanadKitab #9066, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.