وَقَالَ النَّضْرُ ¬ (¬١) وَأَبُو دَاوُدَ ¬ (¬٢) وَيزِيدُ بْنُ هَارُونَ ¬ (¬٣) وَوَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ ¬ (¬٤)، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (¬٥)، عَنْ جَدِّهِ ¬ (¬٦)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [راجع: ٢٢٦١، أخرجه: م ١٧٣٣، د ٤٣٥٦، س ٥٥٩٦، ق ٣٣٩١، تحفة: ١٩٥٦٠، ٩٠٨٦].
٢٣ - بَابُ إِجَابَةِ الْحَاكِمِ الدَّعْوَةَ
وَقَدْ أَجَابَ عُثْمانُ عَبْدًا لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ.
٧١٧٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ¬ (¬٧)،
"عَنْ سَعِيدٍ" في ذ: "عَنْ سَعيدٍ بن أبي بردة". "عُثْمَانُ" في نـ: "عُثْمَان بن عفَّان".
===
النجود وما تعالى من بلاد اليمن، وعمل أبي موسى التهائم وما انخفض منها، وعلى هذا فأمره ﷺ لهما بأن يتطاوعا ولا يتخالفا محمول على ما إذا اتفقت قضية يحتاج الأمر فيها إلى اجتماعهما، ولا يلزم منه أن يكونا شريكين كما استدل به ابن العربي، "فتح" (١٣/ ١٦٣).
¬ (¬١) ابن شميل.
¬ (¬٢) سليمان الطيالسي.
¬ (¬٣) أشار بهذا التعليق إلى أن الحديث السابق رَفَعَه هولاء، "ع". (١٦/ ٤٢٦).
¬ (¬٤) ابن الحجاج.
¬ (¬٥) أي: أبي بردة.
¬ (¬٦) أبي موسى الأشعري.
¬ (¬٧) القطان.