مُعْرِّسًا ¬ (¬١) بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهْ ¬ (¬٢)، لَقَدْ هَمَمْتُ - أَوْ أَرَدْتُ ¬ (¬٣) - أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ فَأَعْهَدَ ¬ (¬٤) أَنْ يَقُولَ ¬ (¬٥) الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ. ثُمَّ قُلْتُ: يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ، أَوْ يَدْفَعُ ¬ (¬٦) اللَّهُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ". [راجع: ٥٦٦٦].
٧٢١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثنا سُفْيَانُ ¬ (¬٧)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قِيلَ لِعُمَرَ:
"وَابْنِهِ" في نـ: "أو آتِيهِ". "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ".
===
"ثم قلت: يأبى الله" لغير أبي بكر "ويدفع المؤمنون" غيره أو بالعكس، شك من الراوي. وفيه علم من أعلام النبوة، "ك" (٢٤/ ٢٤٨ - ٢٤٩)، "ع" (١٦/ ٤٦٢). مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: "لقد هممت - أو أردت - أن أرسل إلى أبي بكر وابنه فأعهد … " إلى آخره. قال المهلب: فيه دليل قاطع على خلافة الصديق ﵁، وهذا مما وعد به لأبي بكر ﵁ فكان كما وعد، وذلك من أعلام نبوته ﷺ "ع".
¬ (¬١) بكسر الراء مشددة، "قس" (١٥/ ٢٠٧)، من أعرس، "ك" (٢٤/ ٢٤٨).
¬ (¬٢) مرَّ الحديث مع تحقيقه (برقم: ٥٦٦٦) في "كتاب المرضى".
¬ (¬٣) شك من الراوي.
¬ (¬٤) أي: أوصي بالخلافة، "ك" (٢٤/ ٢٤٨)، "ع" (١٦/ ٤٦٢)، أي: أعيِّن القائم بالأمر بعدي، "ف" (١٣/ ٢٠٦).
¬ (¬٥) أي: كراهة أن يقول، "ك" (٢٤/ ٢٤٨).
¬ (¬٦) شك من الراوي.
¬ (¬٧) الثوري.