٧٢٧٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قال: حَدَّثنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ ¬ (¬١): وَأُقِرُّ ¬ (¬٢) لَكَ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى سُنَّةِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ، فِيمَا اسْتَطَعْتُ. [راجع: ٧٢٠٣، تحفة: ٧٢٤٥].
١/ م - بَابُ قَؤلِ النَّبِيّ ﷺ: "بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ"
٧٢٧٣ - حَدَّثَنَا عَبدُ الْعَريزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ¬ (¬٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: "بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ ¬ (¬٤)،
"لَكَ" كذا في ذ، وفي نـ: "بذَلِكَ". "رَسُولِهِ ﷺ" سقطت التصلية في نـ.
===
¬(¬١) مرَّ الحديث (برقم: ٧٢٠٥) بأتم من هذا.
¬ (¬٢) معطوف على متقدم عليه كان في مكتوب ابن عمر ﵁، "ك" (٢٥/ ٣٠).
¬ (¬٣) ابن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف، "ع" (١٦/ ٥٠٠).
¬ (¬٤) قوله: (بعث بجوامع الكلم) أي: مع الكلمات القليلة الجامعة للمعاني الكثيرة. وحاصله: أنه ﷺ كان يتكلم بالقول الوجيز اللفظ الكثير المعاني، وقيل: المراد بجوامع الكلم: القرآن؛ بدليل قوله: "بعثت" والقرآن هو الغاية في إيجاز اللفظ واتساع المعاني. قوله: "ونصرت بالرعب" أي: الخوف أي: بمجرد الخبر الواصل إلى العدو يفزعون مني ويؤمنون. قوله: "أتيت بمفاتيح خزائن الأرض" أراد بمفاتيح خزائن الأرض ما فتح الله على أمته، والخزائن جمع خزانة وهي الموضع [الذي] يخزن فيها،