قَالَ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ" ¬ (¬١)، ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ¬ (¬٢)﴾، قَالَ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ". فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ ¬ (¬٣) شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ ¬ (¬٤) بَأْسَ بَعْضٍ﴾ قَالَ: "هَاتَانِ ¬ (¬٥) أَهْوَنُ أَوْ ¬ (¬٦) أَيْسَرُ". [راجع: ٤٦٢٨، أخرجه: ت ٣٠٦٥، تحفة: ٢٥٣٦].
١٢ - باب مَنْ شَبَّهَ ¬ (¬٧) أَصْلًا مَعْلُومًا بِأَصْلٍ مُبَيَّنٍ قَدْ بَيَّنَ اللهُ حُكْمَهَا، لِيُفْهِمَ السَّائِلُ
"قَدْ بَيَّنَ اللهُ" كذا في سفـ، وفي هـ، ذ: "قَدْ بَيَّنَ رَسُولُ اللهِ"، وفي نـ: "وَقَدْ بَيَّنَ النَّبِيُّ ﷺ ". "حُكْمَهَا" كذا في قتـ، وفي نـ: "حُكْمَهُمَا".
===
¬(¬١) من المتشابهات، "ك" (٢٥/ ٥٩).
¬ (¬٢) كالخسف كما فعل بقارون، "ك" (٢٥/ ٥٩)، "ع" (١٦/ ٥٣٣).
¬ (¬٣) أي: يخلطكم فرقًا أصحاب الأهواء مختلفة.
¬ (¬٤) أي: يقتل بعضكم بعضًا، "ك" (٢٥/ ٥٩)، "ع" (١٦/ ٥٣٣).
¬ (¬٥) قوله: (هاتان) أي: المحنتان أو البليتان أو الخصلتان وهما: اللبس والإذاقة، "أهون" من الاستئصال والانتقام من عذاب الله إن كانتا أيضًا من عذاب الله، ولكن هما أخف، ومرَّ في سورة "الأنعام" بلفظ: "وهذا" أي: الأخير من أقسام الترديد، وهو الجمع بينهما، كذا في "ع" (١٦/ ٥٣٣)، "ك" (٢٥/ ٥٩).
¬ (¬٦) شك من الراوي.
¬ (¬٧) قوله: (باب من شبه … ) إلخ، وضع هذا الباب للدلالة على أن القياس على نوعين: صحيح مشتمل على شرائطه المذكورة في أصول الفقه، وفاسد بخلاف ذلك. فالمذموم هو الفاسد، وأما الصحيح فلا مذمة فيه بل هو مأمور به، كما ذكرناه عن قريب (في ك. ٩٦، ب: ٨). قال الكرماني: