Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 309

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام
  2. ١٦ - باب ما ذكر النبي ﷺ وحض على اتفاق أهل العلم

فَأَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى ¬ (¬١). ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ: أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأبَى. فَخَرَجَ الأَعْرَابِيّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ¬ (¬٢) ¬ (¬٣)، تَنْفِي خَبَثَهَا ¬ (¬٤)، وَيُنْصَّعُ ¬ (¬٥) طَيِّبُها" [راجع: ١٨٨٣، أخرجه م: ١٨٨٣، ت: ٣٩٢٠، س: ٤١٨٥، تحفة: ٣٠٧١].

"وَيُنصِّعُ" في نـ: "وَتُنْصَّعُ".

===

¬(¬١) أي: امتنع ﷺ عن فسخ بيعته بأنه يتضمن الارتداد، "ك" (٢٥/ ٦٤). ومرَّ الحديث (برقم: ٧٢٠٩) مع بيانه.

¬ (¬٢) هو ما ينفخ فيه الحداد، "ك" (٢٥/ ٦٤).

¬ (¬٣) قوله: (إنما المدينة كالكير … ) إلخ، قال ابن بطال عن المهلب (١٠/ ٣٧٠): فيه تفضيل المدينة على غيرها بما خصها الله به من أنها تنفي الخبث، ورتب على ذلك القول بحجيّة إجماع أهل المدينة، وتعقب بقول ابن عبد البر أن الحديث دال على فضل المدينة، ولكن ليس الوصف المذكور عامًّا لها في جميع الأزمنة، بل هو خاص بزمن النبي ﷺ؛ لأنه لم يكن يخرج منها رغبة عن الإقامة معه إلا من لا خير فيه، وقد خرج من المدينة بعد النبي ﷺ جماعة من خيار الصحابة، وقطنوا غيرها وماتوا خارجًا عنها كابن مسعود وأبي موسى وعلي وأبي ذر وعمار وحذيفة وعبادة بن الصامت وأبي عبيدة ومعاذ وأبي الدرداء وغيرهم، فدل ذلك على أن هذا خاص بزمنه ﷺ بالقيد المذكور، ثم يقع تمام إخراج الخبث الرديء منها في زمن محاصرة الدجال، "ف" مختصرًا (١٣/ ٣٠٦).

¬ (¬٤) بفتحتين: الرديء.

¬ (¬٥) بفتح المهملة الأولى: لازم، وفي بعضها من التنصيع أي: التخليص، "ك" (٢٥/ ٦٤).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 309 (SanadKitab #907, hlm. urut 10290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.