٧٣٤٠ - حَدَّثَنَا مُسدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَل، عَنْ أَنَسٍ: حَالَفَ ¬ (¬١) النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ الأَنْصَارِ وَقُرَيْشٍ ¬ (¬٢) في دَارِي ¬ (¬٣) الَّتِي بِالْمَدِينَةِ. [راجع: ٢٢٩٤].
٧٣٤١ - وَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ. [راجع: ١٠٠١، أخرجه: م ٦٧٧، تحفة: ٩٣٠].
٧٣٤٢ - حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ ¬ (¬٦)، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ¬ (¬٧) قَالَ:
"حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ". "قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ" في نـ: "عن بُرَيْدٍ".
===
¬(¬١) قوله: (حالف) بالحاء المهملة، من المحالفة، وهي المعاهدة والمعاقدة على التعاضد والتساعد والاتفاق. فإن قلت: ورد: "لا حلف في الإسلام"؟ قلت: هذا على الحلف الذي كان في الجاهلية على الفتن والقتال والغارات ونحوها، فهذه التي نهى عنها. وقوله: "وقنت … " إلخ، حديث مستقل مضى في "كتاب الوتر" (برقم: ١٠٠٢)، وإنما دعا على أحياء من بني سليم؛ لأنهم غدروا وقتلوا القراء، "ع" (١٦/ ٥٤٨).
¬ (¬٢) مرَّ هذه الجملة من الحديث (برقم: ٢٢٩٤) في "الكفالة".
¬ (¬٣) هذا محل المطابقة.
¬ (¬٤) محمد بن العلاء.
¬ (¬٥) اسمه حماد.
¬ (¬٦) ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، "ف" (١٣/ ٣١١).
¬ (¬٧) اسمه عامر أو الحارث، "ع" (٥٤٨).