Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 336

  1. ٩٦ - كتاب الاعتصام
  2. ١٨ - باب قوله: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ [الكهف: ٥٤]، وقوله: ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب﴾ الآية [العنكبوت: ٤٦]

جِئْنَا ¬ (¬١) بَيْتَ الْمِدْرَاسِ ¬ (¬٢) فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَنَادَاهُمْ فَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ أَسْلِمُوا ¬ (¬٣) تَسْلَمُوا" ¬ (¬٤)، فَقَالُوا: قد بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ: " أُرِيدُ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا". فَقَالُوا: قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "ذَلِكَ أُرِيدُ" ¬ (¬٥). ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ، فَقَالَ:

"الْمِدْرَاسِ " في نـ: "الُمُدَارِسِ". " قد بَلَّغْتَ " كذا في ذ، وفي نـ: "بَلَّغْتَ". " أُرِيدُ أَسْلِمُوا " في نـ: "ذلك أُرِيدُ أَسْلِمُوا"، وفي قا، مر: " أزيد أَسْلِمُوا".

===

¬(¬١) قوله: (جئنا بيت المدراس) بكسر الميم، وهو الذي يقرأ [فيه] التوراة. وقيل: هو الموضع الذي كانوا يقرأون فيه، وإضافة البيت إليه إضافة العام إلى الخاص. ويُروى: المُدارس بضم الميم، "ع" (١٦/ ٥٥٣)، "ك" (٢٥/ ٧٤ - ٧٥).

¬ (¬٢) مرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٣١٦٧، ٦٩٤٤).

¬ (¬٣) من الإسلام.

¬ (¬٤) من السلامة.

¬ (¬٥) قوله: (ذلك أريد) بضم أوله بصيغة المضارع من الإرادة أي: أريد أن تقروا بأني بلغت؛ لأن التبليغ هو الذي أمر به، ووقع في رواية أبي زيد المروزي فيما ذكره القابسي بفتح أوله وبزاي معجمة، وأطبقوا على أنه تصحيف، لكن وجهه بعضهم بأن معناه: أكرر مقالتي مبالغة في التبليغ، "ف" (١٣/ ٣١٥).

ومطابقته للجزء الثاني للترجمة من حيث إنه بلغ اليهود ودعاهم إلى الإسلام فقالوا: بلغت، ولم يذعنوا لطاعته، فبالغ في تبليغهم وكرره، وهذه مجادلة بالتي هي أحسن، "ع" (١٦/ ٥٥٣)، وكذا في "ف" (١٣/ ٣١٥)، "ك" (٢٥/ ٧٥).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 336 (SanadKitab #907, hlm. urut 10317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.