Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 408

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٧ - باب قول الله: ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ [إبراهيم: ٤]، ﴿سبحان ربك رب العزة﴾ [الصافات: ١٨٠]، ﴿ولله العزة ولرسوله﴾

[المنافقون: ٨]، وَمَنْ حَلَفَ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ ¬ (¬١)

وَقَالَ أَنَسٌ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "تَقُولُ ¬ (¬٢) جَهَنَّمُ: قَطْ قَطْ وَعِزَّتِكَ".

وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ¬ (¬٣) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "يَبقَى رَجُلٌ ¬ (¬٤) بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ آخِرُ أَهْلِ النَّارِ دُخُولًا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ، لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا". قَالَ أَبُو سَعِيدٍ ¬ (¬٥): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ

"وَصفَاتِهِ" في سـ: "وَسُلْطَانِهِ". "يَا رَبِّ" كذا في ذ، وفي نـ: "رَبِّ".

===

(١٠/ ٤١٢): الحالف بعزة اللّه التي هي صفة فعله لا يحنث، بل هو منهي عن الحلف بها كما عن الحلف بحق السماء وحق زيد، انتهى. لكن إذا أطلق الحالف انصرف إلى صفة الذات وانعقد اليمين إِلَّا إن قصد خلاف ذلك، "ع" (١٦/ ٥٨٥)، "ف" (١٣/ ٣٦٩) مختصرًا.

¬ (¬١) كذا للأكثر، وللمستملي: "وسلطانه" بدل "وصفاته".

¬ (¬٢) هذا طرف من حديث مطول مضى في سورة ق (برقم: ٤٨٤٨)، والمراد: أنه ﷺ نقل عن جهنم أنها تحلف بعزة الله، وأقرها على ذلك، فيحصل المراد سواء كانت هي الناطقة حقيقة أم الناطق غيرها كالموكلين بها، "ع" (١٦/ ٥٨٥)، "ف" (١٣/ ٣٧٠).

¬ (¬٣) هذا أيضًا طرف من حديث طويل تقدم في "كتاب الرقاق" (برقم: ٦٥٧٤).

¬ (¬٤) يروى أن اسمه: جهينة، بالجيم والنون [انظر "فتح الباري" (١١/ ٤٥٩)].

¬ (¬٥) هذا طرف من حديث مذكور في آخر حديث أبي هريرة الذي قبله، ويستفاد منه أن أبا سعيد وافق أبا هريرة إِلَّا ما ذكره من الزيادة، "ف" (١٣/ ٣٧٠).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 408 (SanadKitab #907, hlm. urut 10389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.