Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 438

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ١٥ - باب قول الله: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ [آل عمران: ٢٨] وقوله: ﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾ [المائدة: ١١٦]

إِنَّ رَحْمَتِي ¬ (¬١) تَغْلِبُ غَضَبِي". [راجع: ٣١٩٤، تحفة: ١٢٤٩٤].

٧٤٠٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفصِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَقُولُ اللَّهُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبدِيَ ¬ (¬٢) بِي، وَأَنَا مَعَهُ ¬ (¬٣) إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي ¬ (¬٤) فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ ¬ (¬٥) فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي

"قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ" في مه: "قَالَ النَّبِيُّ ﵇".

===

قوله: "إن رحمتي تغلب غضبي" فإن قلت: ما معنى الغلبة في صفات الله القديمة؟ قلت: الرحمة والغضب من صفات الفعل، فيجوز غلبة أحد الفعلين على الآخر وكونه أكثر منه، أي: تعلق إرادتي بإيصال الرحمة أكثر من تعلقها بإيصال العقوبة. وسبب ذلك أن فعل الرحمة من مقتضيات صفته بخلاف الغضب فإنه باعتبار معصية العبد تتعلق الإرادة به، "ك" (٢٥/ ١١٨).

¬ (¬١) الفعلان - يعني: "كتب" و"يكتب" - متنازعان فيه، "ك" (٢٥/ ١١٨).

¬ (¬٢) قوله: (أنا عند ظن عبدي بي) يعني: إن ظن أني أغفر وأعفو عنه فله ذلك، وإن ظن أني أعاقبه وأؤاخذه فكذلك. وفيه إشارة إلى ترجيح جانب الرجاء على الخوف. وقيده بعض أهل التحقيق بالمحتضر. وأما قبل ذلك فأقول: ثالثها الاعتدال، فينبغي للمرء أن يجتهد بقيام العبادات موقنًا بأن اللّه يقبله ويغفر له لأنه وعده بذلك، فإن اعتقد أو ظن خلاف ذلك فهو آئس من رحمة اللّه، وهو من الكبائر، ومن مات على ذلك وكله إلى ظنه. وأما ظن المغفرة مع الإصرار على المعصية فهو محض الجهل والغرة، "قس" (١٥/ ٤٢٨).

¬ (¬٣) أي: بالعلم؛ إذ هو منزه عن المكان، "ك" (٢٥/ ١١٨).

¬ (¬٤) أي: بالتعظيم، أي: بالتنزيه والتقديس سرًّا.

¬ (¬٥) بالإنعام، وبالثواب والرحمة سرًّا.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 438 (SanadKitab #907, hlm. urut 10419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.