وَقُلْ يُسْمَعْ ¬ (¬١)، وَسَلْ تُعْطَهْ ¬ (¬٢)، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ ¬ (¬٣). فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ عَلَّمَنِيهَا رَبِّي، ثُمَّ أَشْفَع، فَيَحُدُّ لِي ¬ (¬٤) حَدًّا فَأدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ. ثُمَّ أَرْجِع، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّد، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ. فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ عَلَّمَنِيهَا رَبِّي، ثُمَّ أَشْفَع، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ. ثُمَّ أَرْجِعُ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي ¬ (¬٥) مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّد، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ. فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ عَلَّمَنِيهَا رَبِّي،
"يُسْمَعْ " في نـ: "تُسْمَعْ" في المواضع الثلاثة. "تُعْطَه" في سـ، ذ: "تُعْطَ" في المواضع الثلاثة. "علَّمَنِيهَا رَبِّي" كذا في ذ، وفي نـ: "عَلَّمَنِيهَا" وكذا في الموضعِ الثالث. "فَأدْخِلُهُمْ" في نـ: "وَأُدْخِلُهُمْ" في المواضع الثلاثة. "وَقَعْتُ لهُ سَاجِدًا" في نـ: "وَقَعْتُ سَاجِدًا". "وَقُلْ" ثبتت الواو في ذ.
===
¬(¬١) بالخطاب والغيبة، "ك" (٢٥/ ١٢٣).
¬ (¬٢) يحتمل أن يكون هاء السكتة، وأن يرجع إلى المفعول المحذوف، "لم". ومرَّ الحديث (برقم: ٤٤٧٦).
¬ (¬٣) أي: تقبل شفاعتك، "ك" (٢٥/ ١٢٣)، "ع" (١٦/ ٦٠٧).
¬ (¬٤) أي: يعين لي قومًا مخصوصين للتخليص، وذلك إما بتعيين ذواتهم وإما ببيان صفاتهم، "ك" (٢٥/ ١٢٣)، "ع" (١٦/ ٦٠٧).
¬ (¬٥) أي: يتركني.