Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 452

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ١٩ - باب قول الله: ﴿لما خلقت بيدي﴾ [ص: ٧٥]

لَا يَغِيضُهَا ¬ (¬١) نَفَقَة سَخَاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارُ ¬ (¬٢) ". وَقَالَ: "أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ ¬ (¬٣) مَا فِي يَدِهِ".

"لَا يَغِيضُهَا" في نـ: "لَا تَغِيضُهَا". "خَلَقَ" في نـ: "خَلَقَ اللَّهُ". "السَّمَاءَ" في نـ: "السَّمَوَاتِ".

===

بالخزائن. قوله: "سحاء" بفتح السين المهملة وتشديد الحاء المهملة وبالمد أي: دائمة السح أي: الصب والسيلان، يقول: سحَّ يسحُّ بضم السين في المضارع سحًّا فهو ساح، والمؤنث سحاء، وهي فعلاء لا أفعل لها كهطلاء. وقال ابن الأثير: وفي رواية: "يمين اللّه ملأى سحًّا"، بالتنوين على المصدر، واليمين ها هنا كناية عن محل عطائه، ووصفها بالامتلاء لكثرة منافعها فجعلها كالعين الثرة التي لا يغيضها الاستقاء ولا ينقصها الامتناح. وخص اليمين لأنها في الأكثر مظنة العطاء على طريق المجاز والاتساع، "ع" (١٦/ ٦٠٨).

¬ (¬١) بالمعجمتين أي: لا تنقصها، من غاض الماء: نقص، "ع" (٦٠٨/ ١٦)

¬ (¬٢) بالنصب على الظرف أي: فيهما، ويجوز الرفع، "ف" (١٣/ ٣٩٥). مرَّ الحديث مع بعض بيانه (برقم: ٤٦٨٤)، وسيأتي [برقم: ٧٤١٩].

¬ (¬٣) قوله: (فإنه لم يغض) أي: لم ينقص، ووقع في رواية همام: "لم ينقص ما في يمينه"، قال الطيبي: يجوز أن يكون"ملأى" و"لا يغيضها" و"سحاء" و"أرأيتم" أخبارًا مترادفة ليد اللّه، ويجوز أن يكون الثلاثة أوصافًا لـ "ملأى"، ويجوز أن يكون "أرأيتم" استئنافًا فيه معنى الترقي كأنه لما قيل: "ملأى" [وهم جواز النقصان فأزيل بقوله: "لا يغيضها شيء"، وقد يمتليء الشيء ولا يغيض، فقيل: "سحاء" إشارة إلى [عدم] الغيض، وقرنه بما يدل على الاستمرار من ذكر الليل والنهار، ثم أتبعه بما يدل على أن ذلك ظاهر

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 452 (SanadKitab #907, hlm. urut 10433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.