Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 461

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٢١ - باب

﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ ¬ (¬١) أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ [الأنعام: ١٩]

فَسَمَّى اللَّهُ نَفْسَهُ شَيْئًا ¬ (¬٢) ¬ (¬٣)، وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الْقُرْآنَ شَيْئًا، وَهُوَ ¬ (¬٤) صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ. وَقَالَ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ¬ (¬٥)﴾ [القصص: ٨٨].

===

والقابسي. وسقط "باب" لغيرهما من رواية الفربري. وسقطت الترجمة من رواية النسفي. وذكر قوله: " ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾ " وحديث سهل بعد أثري أبي العالية ومجاهد. ووقع عند الأصيلي وكريمة: " ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾ سمى اللّه نفسه شيئًا"، "ع" (١٦/ ٦١٤). [غرض المصنف بالترجمة هو إطلاق الشيء عليه عز اسمه، خلافًا للجهمية؛ إذ منعوا إطلاق لفظ الشيء عليه تعالى، انظر "اللامع" (١٠/ ٣٧٤)].

¬ (¬١) ولفظ "شيء" أعم العام لوقوعه على كل ما يصلح أن يخبر عنه، وقال الزمخشري: ﴿أَيُّ شَيْءٍ﴾ أي: شهيد أكبر شهادة، فوضع شيئًا مقام شهيد ليبالغ بالتعميم، "ع" (١٦/ ٦١٤).

¬ (¬٢) يعني: إثباتًا للوجود ونفيًا للعدم وتكذيبًا للزنادقة والدهرية، "ع" (١٦/ ٦١٤).

¬ (¬٣) قوله: (فسمى الله نفسه شيئًا) وتوجيهه: أن لفظ "أي" إذا جاءت استفهامية اقتضى الظاهر أن يكون مسمى باسم ما أضيف إليه، فعلى هذا يصح أن يسمى اللّه شيئًا وتكون الجلالة خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك الشيء هو اللّه، "ف" (١٣/ ٤٠٢)، والمقصود منه صحة إطلاق الشيء عليه تعالى وعلى القرآن. والحديث يطابق الجزء الأخير، وأما الأول فكأنه اكتفى له بالكريمة، ولذا فرع عليه قوله: "فسمى اللّه نفسه شيئًا"، "خ".

¬ (¬٤) أي: القرآن.

¬ (¬٥) أما الاستدلال بقوله: " ﴿إِلَّا وَجْهَهُ﴾ " فهو أنه مستثنىً فيجب اندراجه في المستثنى منه، والشيء يساوي الموجود لغة وعرفًا، "ك" (٢٥/ ١٢٨).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 461 (SanadKitab #907, hlm. urut 10442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.