فَيَأْمَنُنِي ¬ (¬١) عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَلَا تَأْمَنُونِّي". فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم قَتْلَهُ النَّبِيّ ﷺ أُرَاهُ ¬ (¬٢) خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ - فَمَنَعَه، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: "إِنَّ مِنْ ضئْضِئِ ¬ (¬٣) هَذَا قَوْمًا ¬ (¬٤) يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ¬ (¬٥)، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ مُرُوقَ السَّهْمِ ¬ (¬٦) مِنَ الرَّمِيَّةِ ¬ (¬٧)، يَقْتُلُونَ أهْلَ الإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ ¬ (¬٨) أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ ¬ (¬٩) قَتْلَ عَادٍ".
[راجع: ٣٣٤٤].
"فَيَأْمَنُنِي" في نـ: "فَيَأْمَنِّي". "وَلَا تَأْمَنُونِّي" في نـ: "وَلَا تَأمَنُونَنِي". "فَمَنَعَهُ" في نـ: "فَمَنَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ ". "فَلَمَّا وَلَّى قَالَ" زاد في نـ: "النَّبِيّ ﷺ ".
===
¬(¬١) أي: يجعلني اللّه أمينًا عليهم.
¬ (¬٢) أي: أظنه.
¬ (¬٣) بكسر المعجمتين وسكون الهمزة الأولى: الأصل والنسل، "ك" (٢٥/ ١٣٨) "ع" (١٦/ ٦٣٠).
¬ (¬٤) وفي بعضها: "قوم" فإما أنه كتب على اللغة الربيعية فإنهم يكتبون المنصوب بدون الألف، وإما أن يكون في: "إن" ضمير الشأن، "ك" (٢٥/ ١٣٨)، "ع" (١٦/ ٦٣٠).
¬ (¬٥) جمع حنجرة، وهو الحلقوم.
¬ (¬٦) أي: كمروق السهم، والمروق هو النفوذ حتى يخرج من الطرف الآخر، "ك" (٢٥/ ١٣٩)، "ع" (١٦/ ٦٣٠).
¬ (¬٧) بتشديد التحتية: فعيلة، بمعنى مفعولة، "ك" (٢٥/ ١٣٩)، "ع" (١٦/ ٦٣٠).
¬ (¬٨) أي: يتركون.
¬ (¬٩) قوله: (لأقتلنهم) فإن قلت: فلم منع خالدًا من قتله وقد أدركه؟