٧٤٤٢ - حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٢)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ¬ (¬٣)، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: "اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ¬ (¬٤) وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْحَقُّ ¬ (¬٥)، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ،
"حَدَّثَنَا ثَابِتُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي ثَابِتُ".
===
الموت وعن يوم القيامة، وقيل ليوم القيامة: يوم التلاقي لالتقاء الأولين والآخرين فيه، "ف" (١٣/ ٤٣٠)، "ع" (١٦/ ٦٤٣).
قوله: "فإني على الحوض" أراد به الحوض الذي أعطاه اللّه تعالى، وهو في الجنة، ويؤتى به إلى المحشر يوم القيامة. وفيه رد على المعتزلة في إنكارهم الحوض، وفي بعض النسخ: "حتى تلقوا اللّه ورسوله على الحوض"، وعلى هذه الرواية سأل الكرماني حيث قال (٢٥/ ١٥٣): اللّه منزه عن المكان فكيف يكون على الحوض؟ ثم أجاب بقوله: هو قيد للمعطوف كقوله: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ الأنبياء: ٧٢]، أو لفظ: "على الحوض" ظرف للفاعل لا للمفعول، وفي أكثر النسخ بدل في كلمة: "فإني على الحوض"، فسقط السؤال عن درجة الاعتبار بالكلية، "ع" (١٦/ ٦٤٣).
¬ (¬١) أبو إسماعيل العابد الشيباني الكوفي، "ع" (١٦/ ٦٤٤).
¬ (¬٢) الثوري.
¬ (¬٣) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، "ع" (١٦/ ٦٤٤).
¬ (¬٤) أي: منورهما أو مدبر أمرهما، "مجمع" (٤/ ٨١٩).
¬ (¬٥) الحق ضد الباطل، "مجمع" (١/ ٥٢٧).