Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 522

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٢٤ - باب قول الله: ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣]

وَقَرَأَ عُمَرُ ¬ (¬١): الْقَيَّامُ. وَكِلَاهُمَا مَدْحٌ ¬ (¬٢). [راجع: ١١٢٠].

٧٤٤٣ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسى ¬ (¬٣) قَال: حَدَّثَنَا أَبُو أُسامَةَ ¬ (¬٤)، حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ ¬ (¬٥)،

"وَكِلَاهُمَا مَدْحٌ " زاد بعده في ن: "وَقَالَ ابنُ عَباسٍ: نُورُهَا ذِي السمَوَات". "حَدَّثَنِي الأَعْمَشُ " في ن: "قَالَ: حَدَّثَنِي الأعْمَشُ".

===

¬(¬١) قوله: (وقرأ عمر) أي: ابن الخطاب ﵁: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٥] وهو على وزن فعال بالتشديد، وهي صيغة مبالغة، وكذلك لفظ: "القيوم". وقال أبو عبيدة بن المثنى: ﴿الْقَيُّومُ﴾ فيعول وهو القائم الذي لا يزول. وقال الخطابي: ﴿الْقَيُّومُ﴾ نعت للمبالغة في القيام على كل شيء بالرعاية له. وقال الحليمي: ﴿الْقَيُّومُ﴾ القائم على كل شيء من خلقه يدبره بما يريد، (ع" (١٦/ ٦٤٤).

¬ (¬٢) قوله: (وكلاهما مدح) أي: القيوم والقيام مدح؛ لأنهما من صيغ المبالغة، ولا يستعملان في غير المدح، بخلاف "القيم" فإنه يستعمل في الذم أيضًا، وقال محمد بن فرح - بالفاء وسكون الراء، والحاء المهملة - في "كتاب الأسنى في أسماء الحسنى": يجوز وصف العبد بالقيم ولا يجوز بالقيوم. وقال الغزالي في "المقصد الأسنى": القيوم هو القائم بذاته المقيم لغيره (¬١)، وليس ذلك إلا الله تعالى. وقال الكرماني (٢٥/ ١٥٤): فعلى هذا التفسير هو صفة مركبة من صفة الذات وصفة الفعل، "ع" (١٦/ ٦٤٤).

¬ (¬٣) ابن راشد القطان، "ع" (١٦/ ٦٤٥).

¬ (¬٤) حماد بن أسامة، "ع" (١٦/ ٦٤٥).

¬ (¬٥) سليمان، "ع" (١٦/ ٦٤٥).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 522 (SanadKitab #907, hlm. urut 10503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.