Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 539

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٢٧ - باب ما جاء في تخليق السموات والأرض وغيرها من الخلائق

﴿¬ (¬١) وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ ¬ (¬٢) حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١]. [راجع: ٤٨١١، أخرجه: م ٢٧٨٦، س في الكبرى ١١٤٥٢، تحفة: ٩٤٢٢].

٢٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَخْلِيقِ السَّمَوَاتِ ¬ (¬٣) وَالأَرْضِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْخَلَائِقِ

وَهُوَ فِعْلُ الرَّبِّ ¬ (¬٤) وَأَمْرُهُ ¬ (¬٥)، فَالرَّبُّ بِصِفَاتِهِ ¬ (¬٦) وَفِعْلِهِ ¬ (¬٧) ¬ (¬٨) وَأَمْرِهِ،

"تَخْلِيقِ " في هـ: "خَلقِ". "وَالأَرْضِ " في هـ: "وَالْأرَضِينَ".

===

لقوله وإنكار وتعجب من سوء اعتقاده، فإن مذهب اليهود التجسيم ففهم منه ذلك، " نووي" (٩/ ١٤٥).

¬ (¬١) تمامها: ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧].

¬ (¬٢) أي: ما عرفوه حق معرفته، "مج" (٤/ ٢٢٨). مرَّ الحديث (برقم: ٤٨١١).

¬ (¬٣) كذا في رواية الكشميهني، وهو المطابق للآية، "قس" (١٥/ ٤٩٤). [الغرض من الباب ظاهر، وهو مسألة التكوين، انظر "اللامع" (١٠/ ٣٧٤)].

¬ (¬٤) أي: الخلق أو التخليق، "ع" (١٦/ ٦٥٢).

¬ (¬٥) بأن يقول: كن، "ع" (١٦/ ٦٥٢).

¬ (¬٦) كالقدرة، "ع" (١٦/ ٦٥٢).

¬ (¬٧) أي: خلقه، "ع" (١٦/ ٦٥٢).

¬ (¬٨) قوله: (وفعله) سقط قوله: "وفعله" في بعض النسخ. قال الكرماني: وهو أولى ليصح لفظ غير مخلوق، كذا قال، وسياق المصنف يقتضي التفرقة بين الفعل وما ينشأ عن الفعل، فالأول: من صفات الفاعل، والباري غير مخلوق، فصفاته غير مخلوقة. وأما مفعوله - وهو ما ينشأ عن فعله - فهو مخلوق، ومن ثم عقبه بقوله: "وما كان بفعله وأمره … " إلخ.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 539 (SanadKitab #907, hlm. urut 10520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.