Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 618

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٣٥ - باب قول الله: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ [الفتح: ١٥]

حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "قَالَ اللَّهُ ¬ (¬١): أَنَا عِنْدَ ظَنِّ ¬ (¬٢) عَبدِي بِي" ¬ (¬٣). [راجع: ٧٤٠٥، تحفة: ١٣٧٧١].

٧٥٠٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "قَالَ رجلٌ ¬ (¬٤)

"أَنَا" في سـ، ذ: "لأَنَا".

===

¬(¬١) فيه المطابقة.

¬ (¬٢) أي: بالغفران إذا استغفر، والقبول إذا تاب، والكفاية إذا طلبها، والأصح: أنه أراد الرجاء وتأميل العفو، فإن ظن العفو فله ذلك، وإن ظن العقوبة فكذلك. وهو إشارة إلى ترجيح جانب الرجاء أي: أعامله على حسب ظنه بي وتوقعه مني. والمراد: الحث على تغليب الرجاء على الخوف. ويجوز أن يراد به العلم، أي: أنا عند يقينه بي وعلمه بأن مصيره إليّ وحسابه عليّ وأن ما قضيت له من خير وشر فلا مرد له، أي: إذا تمكن في مقام التوحيد قرب بي بحيث إذا دعاني أجيب له، "مجمع" (٣/ ٥٠٢ - ٥٠٣).

¬ (¬٣) أي: إن كان مستظهرًا برحمتي وفضلي فأرحمه بالفضل، "ك" (٢٥/ ١٩٣). مرَّ الحديث (برقم: ٧٤٠٥).

¬ (¬٤) قول: (رجل) وكان نباشًا في بني إسرائيل "إذا مات فأحرقوه" كنى بالغائب عن نفسه على نوع من الالتفات. فإن قلت: إن كان مؤمنًا فلم شك في قدرة الله تعالى، وإن كان كافرًا فكيف غفر له؟ قلت: كان مؤمنًا بدليل الخشية. ومعنى "قدر" مخففًا ومشددًا: حكم وقضى أو ضيق، كقوله: " ﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ " وقيل أيضًا: إنه على ظاهره، ولكن قاله وهو غير ضابط لنفسه، بل قاله في حالة غلبة الدهش والخوف عليه فصار كالغافل لا يؤاخذ عليه أو أنه جهل صفة من صفات الله، وجاهل الصفة كفره مختلف

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 618 (SanadKitab #907, hlm. urut 10599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.