Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 651

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٣٧ - باب قول الله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: ١٦٤]

وَدَنَا الْجَبَّارُ ¬ (¬١)

===

¬(¬١) قوله: (ودنا الجبار رب العزة فتدلى) قيل: مجاز عن قربه المعنوي وظهور عظيم منزلته عند الله تعالى. "فَتَدَلَّى" أي: طلب زيادة القرب. و"قَابَ قَوْسَينِ" هو منه ﷺ عبارة عن لطف المحل واتضاح المعرفة، ومن الله إجابته ورفع درجته إليه، والقاب: ما بين مقبض القوس والسية - بكسر المهملة وخفة التحتانية - وهي ما عطف من طرفيها، ولكل قوس قابان فقيل: أصله قابي قوس.

قال الخطابي ["الأعلام" (٤/ ٢٣٥٢)]: ليس في هذا الكتاب حديث أبشع مذاقًا منه، لقوله: "دَنَا فَتَدَلَّى"؛ فإن الدنو يوجب تحديد المسافة، والتدلي يوجب التشبيه والتمثيل بالمخلوق الذي تعلق من فوق إلى أسفل، ولقوله: "وهو مكانه" لكن إذا اعتبر الناظر لا يشكل عليه؛ فإنه إن كان في الرؤيا فبعضها مثلٌ ضرب ليتأول على الوجه الذي يجب أن يصرف إليه معنى التعبير في مثله. ثم إن القصة إنما هي حكاية يحكيها أنس بعبارته من تلقاء نفسه لم يعزها إلى النبي ﷺ، ثم إن شريكًا كثير التفرد بمناكير لا يتابعه عليها سائر الرواة، ثم أنهم أولوا التدلي فقيل: تدلى جبريل بعد الارتفاع حتى رآه النبي ﷺ متدليًا كما رآه مرتفعًا، وقيل: تدلى محمد ﷺ ساجدًا لربه شكرًا على كرامته، ولم يثبت في شيء صريحًا أن التدلي مضاف إلى الله تعالى، ثم أوّلوا مكانه بمكان النبي ﷺ، "ك" (٢٥/ ٢٠٧)، أي: في مقامه الأول الذي قام فيه قبل هبوطه، كذا في "ف" (١٣/ ٤٨٤).

قال الحافظ ابن حجر (١٣/ ٤٨٣ - ٤٨٦): جزم الخطابي بأنه كان في المنام متعقب بما تقدم تقريره قبل وما نفاه من أن أنسًا لم يسند هذه القصة إلى النبي ﷺ لا تأثير له، فأدنى أمره فيها أن تكون مرسل صحابي فإما أن يكون تلقاها عن النبي ﷺ أو عن صحابي تلقاها عنه، ومثل ما اشتملت عليه

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 651 (SanadKitab #907, hlm. urut 10632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.