Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 665

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٤٠ - باب قول الله: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾ [البقرة: ٢٢]

وَقَوْلِهِ: ﴿وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [فصلت: ٩]، وَقَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨]، ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ ¬ (¬١) عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٥) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الزمر: ٦٥ - ٦٦]: وَقَالَ عِكْرِمَةُ ¬ (¬٢): ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ¬ (¬٣)﴾ [يوسف: ١٠٦] قال ¬ (¬٤): يَسْأَلُهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ وَمَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ؟ فَيَقُولُونَ اللَّهُ. فَذَلِكَ إِيمَانُهُمْ، وَهُمْ يَعْبُدُونَ غَيْرَهُ ¬ (¬٥)،

"﴿إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾، زاد في نـ: " ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾ " [العنكبونـ: ٦١]، وفي ذ: "قال: لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ". "يَسْأَلُهُمْ" في صغـ: "تَسْأَلُهُمْ". "فَيَقُولُونَ" كذا في صـ، ذ، ولغيرهما: "لَيَقُولُنَّ".

===

والذي يتحصل من كلام المحققين منهم أنهم أرادوا حسم المادة صونًا للقرآن أن يوصف بكونه مخلوقًا، فإذا حقق الأمر عليهم لم يفصح أحد منهم بأن حركة لسانه إذا قرأ قديمة. وقال البيهقي: [أما] ما نقل عن أحمد بن حنبل أنه سوى بينهما فإنما أراد حسم المادة لئلا يتذرع أحد إلى القول بخلق القرآن، وظن بعضهم أن البخاري خالف أحمد، وليس كذلك، بل من تدبر كلامه لم يجد خلافًا معنويًا، كذا في "فتح الباري" (١٣/ ٤٩١ - ٤٩٢).

¬ (¬١) أي: ليبطلن.

¬ (¬٢) أي: في تفسير: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ … ﴾ إلخ.

¬ (¬٣) فإن قلت: الإيمان والكفر يعني الشرك، كيف يجتمعان؟ قلت: الإيمان بجميع ما يجب الإيمان به لا يجتمع به إلا الإيمان بالله فيجتمع بأنواع من الكفر، "ك" (٢٥/ ٢١٢).

¬ (¬٤) تفسير.

¬ (¬٥) أراد به تفسير: ﴿وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 665 (SanadKitab #907, hlm. urut 10646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.