Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 673

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٤٢ - باب قول الله: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: ٢٩] و ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]

وَقَوْلِ اللَّهِ: ﴿لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ ¬ (¬١) بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ [الطلاق: ١].

وَأَنَّ حَدَثَهُ ¬ (¬٢) لَا يُشْبهُ حَدَثَ الْمَخْلُوقِينَ، لِقَوْلِهِ: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى].

وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَن النَّبِيِّ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ ¬ (¬٣) مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاء، وَإِنَّ مِمَّا أَحْدَثَ: أنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ".

٧٥٢٢ - حَدَّثَنَا عَلِي بْنُ عَبدِ اللَّهِ ¬ (¬٤) قالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ¬ (¬٥) قالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ¬ (¬٦)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

"مِنْ أَمْرِهِ" في ذ: "عَنْ أَمْرِهِ". "مَا يَشَاءُ" في ذ: "مَا شَاء".

===

فَيَكُونُ﴾ [النحل: ٤٠]، فاخبر أن خلقه بقوله، وأول خلقه هو من [أول] الشيء الذي قال: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾، وقد أخبر أنه خلقه بقوله فدل على أن كلامه قبل خلقه. وأما المسيح فالمراد أن الله خلقه بكلمته لا أنه هو الكلمة، بقوله: ﴿أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَم﴾ ولم يقل: ألقاه، ويدل عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [آل عمران: ٥٩] وأما الآية الثالثة فإنما حدث القرآن عند النبي ﷺ وأصحابه لما علمه ما لم يعلم، كذا في "فتح الباري" (١٣/ ٤٩٧ - ٤٩٨).

¬ (¬١) المعنى يحدث عندهم ما لم يكونوا يعلمونه، "ف" (١٣/ ٤٩٧).

¬ (¬٢) أي: إحداثه،"ك" (٢٥/ ٢١٥).

¬ (¬٣) أراد بإيراد هذا التعليق هاهنا جواز الإطلاق على الله بأنه محدث - بكسر الدال -؛ لقوله ﵊: "إن الله يحدث من أمره ما يشاء"، ولكن إحداثه لا يشبه إحداث المخلوقين"ع" (١٦/ ٧٠٧).

¬ (¬٤) المديني"ع" (١٦/ ٧٥٧).

¬ (¬٥) المصري، "ك" (٢٥/ ٢١٦).

¬ (¬٦) السختياني، "ع" (١٦/ ٧٠٧).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 673 (SanadKitab #907, hlm. urut 10654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.