﴿يَتَخَافَتُونَ ¬ (¬١)﴾ [القلم: ٢٣]: يَتَسَارُّوْنَ ¬ (¬٢)
٧٥٢٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ ¬ (¬٣)، عَنْ هُشَيْمٍ ¬ (¬٤) قالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ¬ (¬٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠]، قَالَ: نَزَلَتْ وَرَسولُ اللَّهِ ﷺ مُخْتَفٍ ¬ (¬٦) بِمَكَّةَ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ، فَإِذَا سَمِعَ الْمُشْرِكُونَ سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ جَاءَ بِهِ، فَقَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ أَيْ بِقِرَاءَتِكَ ¬ (¬٧)، فَيَسْمَعُ ¬ (¬٨) الْمُشْرِكُونَ فَيَسُبُّوا
"يَتَسَارُّونَ " في نـ: "يَتَشَاوَرُونَ". "حَدَّثَنَا عَمْرُو" في نـ: "حَدَّثَنِي عَمْرُو". "سَمِعَ " في ذ: "سَمِعَه".
===
¬(¬١) قال تعالى: ﴿فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ﴾ [القلم: ٢٣]، أي: فيما بينهم بكلام خفي، "ك" (٢٥/ ٢١٨).
¬ (¬٢) بتشديد الراء والسين المهملة، وفي بعضها بشين معجمة وزيادة واو بغير تثقيل أي: يتراجعون فيما بينهم سرًّا، "ف" (١٣/ ٥٠١).
¬ (¬٣) بضم الزاي وتخفيف الراء الأولى، ابن واقد الكلابي النيسابوري، "ع" (١٦/ ٧١٠).
¬ (¬٤) ابن بشير،"ع" (١٦/ ٧١٠).
¬ (¬٥) بكسر الموحدة وسكون المعجمة، جعفر بن أبي وحشية، اسمه: إياس،"ع" (١٦/ ٧١٠).
¬ (¬٦) قيل: كان النبي ﷺ مختفيًا عن الكفار، فكيف يرفع الصوت، وهو ينافي الاختفاء!! وأجيب: بأنه لعله أراد الإتيان بما يشبه الجهر، أو ما كان له عند الصلاة ومناجاة الرب اختار لاستغراقه في ذلك.
¬ (¬٧) مرَّ الحديث (برقم: ٤٧٢٢).
¬ (¬٨) بالنصب والرفع، "ع" (١٦/ ٧١٠).