لِلْمُتَّقِينَ﴾: بَيَانٌ وَدَلَالَةٌ، كَقَوْلِهِ: ﴿ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ﴾ [الممتحنة: ١٠] هَذَا حُكْمُ اللَّهِ، ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢]: لَا شَكَّ. ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ﴾: يَعْنِي: هَذِهِ أَعْلَامُ الْقُرْآنِ. وَمِثْلُهُ ¬ (¬١): ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ﴾ [يونس: ٢٢]: يَعْنِي: بِكُمْ. وَقَالَ أَنَسٌ: بَعَثَ النَّبِيُّ ¬ (¬٢) ﷺ خالَهُ حَرَامًا ¬ (¬٣) إِلَى قَوْمِهِ وَقَالَ: أَتُؤْمِنُونِّي ¬ (¬٤) أبَلِّغُ رِسَالَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُهُمْ ¬ (¬٥).
٧٥٣٠ - حَدَّثَنَا الْفَضلُ بْنُ يَعْقُوبَ ¬ (¬٦) قالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ¬ (¬٧) قالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قالَ:
"﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ كذا في قتـ، ذ، وفي نـ: " ﴿لَا رَيْبَ﴾. "خَالَهُ" في نـ: "خَالِي". "إِلَى قَوْمِهِ" في ذ: "إِلَى قَوْمٍ". "أَتُؤْمِنُونِّي" في نـ: "أَتُؤْمِنُونَنِي". "أُبَلِّغُ" في نـ: "حَتّى أُبَلِّغَ".
===
¬(¬١) قوله: (مثله) أي: في استعمال البعيد وإرادة القريب ﴿جَرَيْنَ بِهِم﴾ في استعمال الغائب وإرادة الحاضر، "ك" (٢٥/ ٢٢٢).
فلما ساغ استعمال ما هو للبعيد للقريب كان استعمال ما هو للغائب للحاضر، ولفظ "مثله" بكسر الميم وسكون المثلثة، وضبطه بعضهم بضم الميم والمثلثة واللام وهو بعيد، "ف" (١٣/ ٥٠٦).
¬ (¬٢) هذا قطعة من حديث مطول ومضى في "الجهاد" (برقم: ٢٨٠١).
¬ (¬٣) ضد الحلال، ابن منهال، "ك" (٢٥/ ٢٢٢).
¬ (¬٤) أي: تجعلوني آمنا فآمنوه، "ك" (٢٥/ ٢٢٢).
¬ (¬٥) عن النبي ﷺ إذا أومأوا إلى رجل منهم فطعنه، فقال: الله أكبر فزت ورب الكعبة، "ك" (٢٥/ ٢٢٢).
¬ (¬٦) الرخامي البغدادي، "ك" (٢٥/ ٢٢٣)، "ع" (١٦/ ٧١٤).
¬ (¬٧) بفتح الراء وشدة الكاف.