الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَمَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْي، فَلَا تُصَدِّقْه، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ¬ (¬١) مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ الآية [المائدة: ٦٧]. [راجع: ٣٢٣٤، أخرجه: م ١٧٧، ت ٣٠٦٨ س في الكبرى ١١٤٠٨، تحفة: ١٧٦١٣].
٧٥٣٢ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (¬٢)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (¬٣)، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (¬٤)، عَنْ عَمْرو بْنِ شرَحْبيلٍ ¬ (¬٥) قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ¬ (¬٦) ¬ (¬٧): قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا ¬ (¬٨)، وَهُوَ خَلَقَكَ". قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ:
"حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ".
===
¬(¬١) قوله: ﴿بَلِّغْ … ﴾ إلخ، وجه الاستدلال بالآية أن ما أنزل عام والأمر للوجوب، فيجب عليه تبليغ كل ما أنزل عليه، وقال في "الفتح" (١٣/ ٥٠٧): كل ما أنزل على الرسول فله بالنسبة إليه طرفان: طرف الأخذ من جبرئيل ﵇، وطرف الأداء للأمة وهو المسمى بالتبليغ، وهو المراد هاهنا، والله أعلم، "قس" (١٥/ ٥٩٠).
¬ (¬٢) ابن عبد الحميد.
¬ (¬٣) سليمان.
¬ (¬٤) شقيق بن سلمة.
¬ (¬٥) منصرفًا وغير منصرف، "ك" (٢٥/ ٢٢٤).
¬ (¬٦) ابن مسعود.
¬ (¬٧) مرَّ الحديث (برقم: ٦٠٠١، ٧٥٢٠).
¬ (¬٨) هو مثل الشيء يضاده وينادّه أي: يخالفه، "مجمع" (٤/ ٦٩٧).