قَالَ قَتَادَةُ ¬ (¬١): مَكْتُوبٍ ¬ (¬٢). ﴿يَسْطُرُونَ﴾ ¬ (¬٣): يَخُطُّونَ. ﴿فِي أُمِّ الْكِتَابِ ¬ (¬٤)﴾ [الزخرف: ٤]: جُمْلَةِ الْكِتَابِ وَأَصْلِهِ. ﴿مَا يَلْفِظُ ¬ (¬٥)﴾ [ق: ١٨]: مَا يَتَكَلَّمُ ¬ (¬٦) مِنْ شَيْءٍ ¬ (¬٧) إِلَّا كُتِبَ عَليْهِ ¬ (¬٨). وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (¬٩): يَكْتُبُ ¬ (¬١٠) الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. ﴿يُحَرِّفُونَ ¬ (¬١١)﴾ [النساء: ٤٦]: يُزِيلُونَ، وَلَيْسَ أَحَدٌ ¬ (¬١٢) يُزِيلُ لَفْظَ كِتَابٍ مِنْ كُتُبِ اللهِ،
===
¬(¬١) في تفسير " ﴿مَسْطُورٍ﴾ ".
¬ (¬٢) أي: في تفسير " ﴿مَسْطُورٍ﴾ ".
¬ (¬٣) قال تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: ١]، "ك" (٢٥/ ٢٣٨).
¬ (¬٤) قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الزخرف: ٤].
¬ (¬٥) قال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨].
¬ (¬٦) هذه التفاسير الثلاثة من قتادة، كذا في "ف" (١٣/ ٥٢٢).
¬ (¬٧) خيرًا أو شرًا، "ك" (٢٥/ ٢٣٨).
¬ (¬٨) أي: الرقيب.
¬ (¬٩) في تفسير: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨].
¬ (¬١٠) أي: الرقيب العتيد.
¬ (¬١١) قال تعالى: ﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ [النساء: ٤٦]، "ك" (٢٥/ ٢٣٨).
¬ (¬١٢) قوله: (وليس أحد … ) إلخ، قال شيخنا ابن الملقن في شرحه (٣٣/ ٥٧٢): هذا الذي قاله أحد القولين في تفسير هذه الآية وهو مختاره - أي البخاري -. وقد صرح كثير من أصحابنا بأن اليهود والنصارى بدلوا التوراة والإنجيل، وفرعوا على ذلك امتهان أورا قهما، وهو يخالف ما قاله البخاري هاهنا، انتهى. وهو كالتصريح في أن قوله: "وليس أحد … " إلخ، من كلام البخاري ذيل به تفسير ابن عباس، وهو محتمل أن يكون بقية كلام ابن عباس في تفسير الآية.