Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 736

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٥٦ - باب قول الله: ﴿والله خلقكم

كَأَنَّهُ مِنَ الْمَوَالِي، فَدَعَاهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا ¬ (¬١) فَقَذِرْتُهُ ¬ (¬٢)، فَحَلَفْتُ لَا آكلُهُ. فَقَالَ: هَلُمَّ فَلْأُحَدِّثْكَ عَنْ ذَلكَ، إِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ ¬ (¬٣) فَقَالَ: "وَاللهِ لَا أحْمِلُكُمْ وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ". فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِنَهْبِ ¬ (¬٤) إِبِلٍ فَسَأَلَ عَنَّا فَقَالَ: "أَيْنَ النَّفَرُ الأَشْعَرِيُّونَ؟ " فَأَمَرَ لَه بِخَمْسٍ ذَوْدٍ ¬ (¬٥) غُرِّ الذُّرَى ¬ (¬٦)، ثُمَّ انْطَلَقْنَا قُلْنَا: مَا صَنَعْنَا ¬ (¬٧) حَلَفَ رَسولُ اللهِ ﷺ لَا يَحْمِلُنَا، وَمَا عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُنَا، ثُمَّ حَمَلَنَا، تَغَفَّلْنَا ¬ (¬٨) رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمِينَه، وَاللهِ لَا نُفْلِحُ أَبَدًا،

"كَأَنَّهُ مِنَ الْمَوَالِي" في صـ: "كَانَ مِنَ الْمَوَالِي". "شَيْئًا" ثبت في هـ. "لَا آكُلُهُ" في هـ: "أَنْ لَا آكُلَهُ". "فَلأُحَدِّثْكَ" في سـ، حـ، ذ: "فَلأُحَدِّثَنَّكَ". "عَنْ ذَلكَ" في نـ: "عَنْ ذَاكَ". "فَأَمَرَ لَه" في نـ: "فَأَمَرَ لَنا". "قُلْنَا" في نـ: "فَقُلْنَا"."لَا يَحْمِلُنَا" في ذ: "أن لَا يَحْمِلَنَا". "تَغَفَّلْنَا" في نـ: "فَغَفَّلْنَا".

===

¬(¬١) أي: من النجاسة، "ع" (١٦/ ٧٣٢)، "ك" (٢٥/ ٢٤٢).

¬ (¬٢) بكسر الذال أي: كرهته، "ع" (١٦/ ٧٣٢).

¬ (¬٣) أي: نسأل منه الحملان أي: أن يحملنا، "ع" (١٦/ ٧٣٢).

¬ (¬٤) النهب: الغنيمة، "ع" (١٦/ ٧٣٢).

¬ (¬٥) بفتح الذال المعجمة وهي من الإبل ما بين الثلاث إلى العشرة، "ع" (١٦/ ٧٣٢).

¬ (¬٦) جمع ذروة وهي أعلى كل شيء، أي: ذرى الأسنمة البيض أي: من سمنهن وكثرة شحمهن، "ع" (١٦/ ٧٣٢)، "ك" (٢٥/ ٢٤٢).

¬ (¬٧) استفهام إنكار.

¬ (¬٨) أي: طلبنا غفلته وكنا سبب غفلته عن الحال التي وقعت، "ع" (١٦/ ٧٣٢).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 736 (SanadKitab #907, hlm. urut 10717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.