Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 14, halaman 754

  1. ٩٧ - كتاب الرد على الجهمية وغيرهم التوحيد
  2. ٥٨ - باب قول الله: ﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ [الأنبياء: ٤٧] وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

قلت: نعم الختم بها، ولكن ذكر هذا الباب ليس مقصودًا بالذات بل هو لإرادة أن يكون آخر الكلام التسبيح والتحميد، كما أنه ذكر حديث الأعمال بالنيات في أول الكتاب لإرادة بيان إخلاصه فيه كذا قال، والذي يظهر أنه ختم كتابه بما دل على وزن الأعمال؛ لأنه آخر آثار التكليف؛ فإنه ليس بعد الوزن إلا الاستقرار في أحد الدارين إلا أن يريد الله إخراج من قضى بتعذيبه من الموحدين فيخرجون من النار بالشفاعة. قال: أشار أيضًا إلى أنه وضع كتابه قسطاسًا وميزانًا يرجع إليه، وأنه سهل على من يسره الله تعالى عليه.

وفيه إشعار بما كان عليه المؤلف في حالتيه أولًا وآخرًا.

تقبَّل الله تعالى منه وجزاه أفضل الجزاء، "ف" (١٣/ ٥٤١ - ٥٤٢).

الحمد لله على ما وفق للإتمام، والصلاة على نبيه خير الأنام وأصحابه الكرام وآله العظام.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 14، ص 754 (SanadKitab #907, hlm. urut 10735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.