صَلَاتَي الْعِشَاءِ لَا أَخْرِمُ ¬ (¬١) عَنْهَا، كُنْتُ أَرْكُدُ ¬ (¬٢) فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ ¬ (¬٣) فِي الأُخْرَيَيْنِ. فَقَالَ عُمَرُ: ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ. [راجع ح: ٧٥٥].
٧٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (¬٤) قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ¬ (¬٥)، عَنْ يَحْيَى ¬ (¬٦)، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ¬ (¬٧)، عَن أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَينِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَتَيْنِ، يُطَوِّلُ فِي الأولَى ¬ (¬٨)، ويُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَيُسْمِعُ الآيَةَ
"الْعِشَاءِ" كذا في عسـ، وفي صـ: "الْعَشِيِّ" وهو الظهر والعصر، "ع" (٤/ ٤٦٠)، "خ". "كُنْتُ أَرْكُدُ" كذا في حـ، وفي نـ: "أَرْكُدُ". "وَأَحْذِفُ" في سـ، حـ: "وَأُخِفُّ". "فَقَالَ عُمَرُ" في صـ، ذ: "قَالَ عُمَرُ". "ذَلِكَ الظَّنُّ" في عسـ، قتـ، ذ: "ذَاكَ الظَّنُّ". "النَّبِيُّ" في ذ: "رَسُولُ اللَّهِ".
===
¬(¬١) من: ضرب، لا أنقص.
¬ (¬٢) بضم الكاف، أي: أسكن [أَمْكُثُ]، "ع" (٤/ ٤٤١).
¬ (¬٣) أي: أُقَصِّرُ، "ك" (٥/ ١٢٦).
¬ (¬٤) "أبو نعيم" هو الفضل بن دكين الكوفي.
¬ (¬٥) "شيبان" هو ابن عبد الرحمن النحوي.
¬ (¬٦) "يحيى" هو ابن أبي كثير، أبو نصر اليمامي.
¬ (¬٧) الحارث بن ربعي.
¬ (¬٨) قوله: (يُطَوِّلُ في الأولى … ) إلخ، استدلّ به محمد على تطويل الأولى على الثانية في جميع الصلاة، وبه قال بعض الشافعية، وعند أبي حنيفة وأبي يوسف - رحمهما الله -: يسوّي بين الركعتين إلا في الفجر، فإنه يطول الأولى على الثانية، وبه قال بعض الشافعية، وجوابهما عن الحديث: أن تطويل الأولى أي: في الظهر والعصر كان بدعاء الاستفتاح والتعوّذ لا في