وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ عَنِ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ جَلَسَ وَاعْتَمَدَ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَ قَامَ ¬ (¬١). [راجع: ٦٧٧].
١٤٤ - بَابٌ ¬ (¬٢) يُكَبِّرُ وَهُوَ يَنْهَضُ ¬ (¬٣) ¬ (¬٤) مِنَ السَّجْدَتَيْنِ ¬ (¬٥)
وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ ¬ (¬٦) يُكَبِّرُ فِي نَهْضَتِهِ ¬ (¬٧).
٨٢٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ ¬ (¬٨) قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ
"وَإذَا رَفَعَ" في نـ: "فَإذَا رَفَعَ". "عَنِ السَّجْدَةِ" في صـ، سـ، [هـ]: "فِي السَّجْدَةِ"، وفي ذ: "مِنَ السَّجْدَةِ".
===
¬(¬١) قوله: (واعتمد على الأرض ثم قام) هو موضع الترجمة، فإن قلت: الترجمة لبيان كيفية الاعتماد لا لبيان نفس الاعتماد، فما وجه الموافقة؟ قلت: فيه بيان الكيفية بأن يجلس أولًا ثم يعتمد ثم يقوم، قال الفقهاء: يعتمد كما يعتمد العاجن للخمير، كذا في "الكرماني" (٥/ ١٧٥).
¬ (¬٢) بالتنوين.
¬ (¬٣) أي: يقوم.
¬ (¬٤) قوله: (وهو ينهض) أي: في حالة نهوضه "من السجدتين"، وعند بعضهم: وقت الاستواء، ونُقِلَ ذلك عن مالك، والكلام في الأَوْلَوِيَّة، فافهم، "ع" (٤/ ٥٦٨).
¬ (¬٥) أي: الركعتين الأوليين، "ع" (٤/ ٥٧٠).
¬ (¬٦) "ابن الزبير" عبد الله.
¬ (¬٧) قوله: (في نهضته) هذا تعليق وصله ابن أبي شيبة في "مصنفه" عن عبد الوهاب الثقفي عن ابن جريج عن عمرو بن دينار: أن ابن الزبير كان يكبِّر لنهضته. وفيه المطابقة للترجمة، "ع" (٤/ ٥٦٩).
¬ (¬٨) "يحيى بن صالح" أبو زكريا الحمصي.