رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ -وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ-، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهَذَا عِيدُنَا ¬ (¬١) ". [راجع: ٩٤٩، أخرجه: م ٨٩٢، ق ١٨٩٨، تحفة: ١٦٨٠١].
٤ - بَابُ الأَكْلِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الْخُرُوجِ
٩٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ¬ (¬٢)، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ¬ (¬٣)، أَخْبَرنَا هُشَيْمٌ ¬ (¬٤). قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مالكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ.
"أَخْبَرَنَا سَعِيدُ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا سَعِيدُ". "أَخْبَرنَا هُشَيْمٌ" في نـ: "ثَنَا هُشَيْمٌ". "أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ" في نـ: "ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ". "ابنِ مالكٍ" ثبت في ذ.
===
¬(¬١) قوله: (وهذا عيدنا) يريد به أن إظهار السرور في العيدين من شعار الدين. ومطابقة الحديث للترجمة الحموية غير ظاهرة، اللهُمَّ إِلَّا إذا قلنا بالتكلف بأن قوله ﷺ: "وهذا عيدنا" تقرير منه لما وقع من الجاريتين في هذا اليوم الذي هو يوم السرور والفرح، وتقريره رضاه بذلك، والرضى منه ﷺ يقوم مقام الدعاء، وأما مطابقته للترجمة الأكثرية فلا يتأتى إِلَّا إذا حملنا لفظ السنة على معناه اللغوي، وفيه الكفاية، "ع" (٥/ ١٦٢).
¬ (¬٢) "محمد بن عبد الرحيم" المشهور بصاعقة.
¬ (¬٣) "سعيد بن سليمان" الضبي، الملقب بسعدويه.
¬ (¬٤) "هشيم" ابن بشير بالتصغير فيهما، السلمي الواسطي.