Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 3, halaman 59

  1. ١٩ - كتاب التهجد
  2. ١ - باب التهجد بالليل وقوله ﷿: ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك﴾ [الإسراء:٧٩]

١٩ - كِتَابُ التَّهَجُّدِ ¬ (¬١)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

١ - بَابُ التَّهَجُّدِ باللَّيْلِ وَقَولِهِ ﷿: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ ¬ (¬٢) نَافِلَةً لَكَ ¬ (¬٣)﴾ [الإسراء:٧٩]

"كِتَابُ التَّهَجُّدِ" سقط في نـ. "بِاللَّيلِ" في هـ: "مِنَ الليلِ". "فَتَهَجَّدْ بِهِ" زاد في ذ: "أي: اسْهَرْ بِهِ".

===

¬(¬١) أصله ترك الهجود وهو النوم، وقال ابن الفارس: المتهجد المصلي ليلًا، "قس" (٣/ ١٨٥).

¬ (¬٢) أي: اسْهَر به.

¬ (¬٣) قوله: (نافلة لك) أي: فريضة زائدة لك على الصلوات المفروضة خصصت بها من بين أمتك، لكن صحح النووي أنه نُسِخَ عنه التهجد كما نسخ عن أمته، قاله القسطلاني (٣/ ١٨٥)، قال ابن حجر في "الفتح" (٣/ ٣): النافلة في اللغة الزيادة، فقيل: معناه عبادة زائدة في فرائضك، وروى الطبري (¬١) عن ابن عباس: أن النافلة للنبي ﷺ خاصة؛ لأنه أُمِرَ بقيام الليل وَكُتِبَ عليه دون أمته، وإسناده ضعيف، وقيل: معناه زيادة لك خالصة؛ لأن تطوع غيره يُكَفِّرُ ما على صاحبه من ذنب، وتطوعه ﷺ يقع خالصًا له لكونه لا ذنب عليه، وروى معنى ذلك الطبري وابن أبي حاتم عن مجاهد بإسناد حسن، وعن قتادة كذلك، ورجح الطبري الأول، والثاني ليس ببعيد من الصواب، انتهى.

[والأوجه عند شيخنا أن المصنف أشار بهذه الترجمة إلى الاختلاف

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 3، ص 59 (SanadKitab #907, hlm. urut 1498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.