Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 3, halaman 68

  1. ١٩ - كتاب التهجد
  2. ٥ - باب تحريض النبي ﷺ على قيام الليل والنوافل من غير إيجاب

١١٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَرَقَهُ ¬ (¬١) وَفَاطِمَةَ ¬ (¬٢) بِنْتَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةً، فَقَالَ: "أَلَا تُصَلِّيَانِ؟ "، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ¬ (¬٣)، فَانْصَرَفَ ¬ (¬٤) حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ وَلَم يَرْجِعْ إليَّ شَيْئًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ ¬ (¬٥) مُوَلٍّ ¬ (¬٦) يَضْرِبُ فَخِذَهُ ¬ (¬٧) وَهُوَ يَقُولُ ¬ (¬٨): ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤] [أطرافه: ٤٧٢٤، ٧٣٤٧، ٧٤٦٥ أخرجه: م ٧٧٥، س ١٦١١، تحفة: ١٠٠٧٠].

"عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ" في نـ: "عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ". "﵁" سقط في نـ. "حِينَ قُلْتُ" كذا في ك، وفي مه: "حِينَ قُلْنَا".

===

¬(¬١) أي: أتاه ليلًا.

¬ (¬٢) عطف على الضمير في: "طَرَقَهُ".

¬ (¬٣) قوله: (فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا) بفتح المثلثة أي: لو شاء أن يوقظنا أيقظنا، وأصل البعث إثارة الشيء من موضعه، "ع" (٥/ ٤٥٤).

¬ (¬٤) أي: رَسُول الله ﷺ.

¬ (¬٥) أي: ﷺ.

¬ (¬٦) أي: معرض عنا مدبر، جملة حالية، وكذا: "يضرب فخذه".

¬ (¬٧) يفعل عند التوجع والتأسف، "ع" (٥/ ٤٥٤).

¬ (¬٨) قوله: (يضرب فخذه وهو يقول: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ. . .﴾) إلخ، قال النووي: المختار في معناه أن ضرب الفخذ تعجبًا من سرعة جوابه وعدم موافقته له على الاعتذار بها، وقيل: ضرب وقاله تسليمًا بعذرهما وأنه لا عتب عليهما، "ك) (٦/ ١٨٨).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 3، ص 68 (SanadKitab #907, hlm. urut 1507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.