١٠ - بَابٌ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ وَكيفَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي بِاللّيْلِ؟
١١٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (¬١) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (¬٢)، عَنِ الزُّهْرِيِّ ¬ (¬٣) قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ قَالَ:
"بَابٌ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ. . ." إلخ، في نـ: "بَابٌ كيفَ كانَ صلاةُ النَّبِيِّ ﷺ وكَمْ كانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي منَ اللَّيلِ"، وقوله: "كيفَ كَانَ النَّبِيِّ في هـ، ذ: "وَكَمْ كانَ النَّبِيُّ"، وقوله: "باللَّيْلِ" كذا في عسـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "مِنَ اللَّيلِ". "أَخْبَرَنِي سَالِمُ" في صـ: "أَخْبَرَنَا سَالِمُ".
===
= للتهجد أي: إذا قام لعادته وقد بينت عادته في الحديث الآخر، ولفظ التهجد مع ذلك مشعر بالسهر، ولا شك أن في التسوك عونًا على دفع النوم فهو مشعر بالاستعداد للإطالة. قال في "فتح الباري" (٣/ ٢٠): وهذا أقرب التوجيهات، انتهى.
قال الكرماني (٦/ ١٩٣): قال شارح التراجم: وجه إدخال حديث حذيفة في الترجمة أنه ﷺ كان لا يخل بالسواك الذي هو من تتمة قيام الليل، فكيف يخل بطول القيام الذي هو أهم من السواك؟ انتهى. والله تعالى أعلم.
[وقال السندي: قوله: يشوص بالسواك، أي: اهتمامًا لإصلاح الصلاة وطلبًا لأدائها على أتم وجه وأحسنه، انظر: "اللامع" (٤/ ٢٨٧)].
¬ (¬١) "أبو اليمان" الحكم بن نافع الحمصي.
¬ (¬٢) "شعيب" هو ابن أبي حمزة الحمصي.
¬ (¬٣) "الزهري" محمد بن مسلم بن شهاب.