حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا شَقِيقٌ ¬ (¬٢) قَالَ: حَدَّثَنَا خَبَّابٌ ¬ (¬٣) قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ نَلْتَمِسُ وَجْهَ اللهِ ¬ (¬٤)، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللهِ ¬ (¬٥)، فَمِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَجْرِهِ ¬ (¬٦) شَيْئًا ¬ (¬٧)، مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ ¬ (¬٨) لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا ¬ (¬٩)،
"ثَمَرَتُهُ" في ذ: "ثَمَرُهُ"، [وفي "قس": "ثمرةٌ" بدل "ثمره"].
===
¬(¬١) سليمان بن مهران الكوفي.
¬ (¬٢) ابن سلمة، "قس" (٣/ ٣٩٠).
¬ (¬٣) ابن الأرتّ، "قس" (٣/ ٣٩٠).
¬ (¬٤) قوله: (نلتمس وجه الله) أي: ذاته لا الدنيا، وهذه الجملة محلها النصب على الحال، والمراد بالمعية الاشتراك في حكم الهجرة؛ إذ لم يكن معه ﵊ إلا أبو بكر وعامر بن فهيرة، "قسطلاني" (٣/ ٣٩٠).
¬ (¬٥) قوله: (فوقع أجرنا على الله) أي: شرعيًّا لا وجوبًا عقليًّا، وفي رواية: "وجب أجرنا على الله" أي: بما وعد بقوله الصدق، إذ لا يجب على الله شيء، "قسطلاني" (٣/ ٣٩٠)، "ع" (٦/ ٨٣).
¬ (¬٦) قوله: (لم يأكل من أجره) أي: من الغنائم التي تناولها من أدرك زمن الفتوح، "قس" (٣/ ٣٩٠).
¬ (¬٧) قوله: (شيئًا) يعني لم يكتسب من الدنيا شيئًا، ولا اقتناه، بل قصر نفسه عن شهواتها لينالها موفرة بالآخرة، كذا في "العيني" (٦/ ٨٣).
¬ (¬٨) قوله: (من أينعت) بفتح الهمزة وسكون التحتية وفتح النون أي: أدركت ونضجت، "قس" (٣/ ٣٩٠)، "ع" (٦/ ٨٣).
¬ (¬٩) قوله: (فهو يهدبها) بفتح التحتية وسكون الهاء (¬١) وتثليث الدال