قَالَ سُفْيَانُ ¬ (¬١): قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ رَبيعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. زَادَ ¬ (¬٢) الْحُمَيْدِيُّ ¬ (¬٣) "حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ ¬ (¬٤) ". [طرفه: ١٣٠٨ أخرجه: م ٩٥٨، د ٣١٧٢، ت ١٠٤٢، س ١٩١٥، ق ١٥٤٢، تحفة: ٥٠٤١].
٤٧ - بَابٌ مَتَى يَقْعُدُ إِذَا قَامَ لِلْجَنَازَةِ
١٣٠٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ¬ (¬٦)، عَنْ نَافِعٍ ¬ (¬٧)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ¬ (¬٨)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا رَأى أَحَدُكُمْ جَنَازَةً، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيًا مَعَهَا فَلْيَقُمْ حَتَّى يُخَلِّفَهَا، أَوْ تُخَلِّفَهُ، أَوْ تُوضَعَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُخَلِّفَهُ". [راجع ح: ١٣٠٧].
"مَتَى يَقْعُدُ إذَا قَامَ لِلْجَنَازَةِ" ثبت في حـ، هـ. "جَنَازَةً" في عسـ، ذ: "الجنَازَةَ".
===
¬(¬١) " قال سفيان" هو ابن عيينة، والباقون أيضًا هم المذكورون آنفًا، وذكر هذه الطريق لبيان أن الأولى بالعنعنة وهذه بلفظ الإخبار ليفيد التقوية، "قس" (٣/ ٤٣٦).
¬ (¬٢) يعني: عن سفيان بهذا الإسناد.
¬ (¬٣) أبو بكر عبد الله المكي.
¬ (¬٤) قوله: (أو توضع) أي: على الأرض، وقيل: في اللحد، واختلفت فيه الروايات، والأول أصح، "لمعات"، "ع" (٦/ ١٤٧).
¬ (¬٥) "قتيبة" هو "ابن سعيد" الثقفي.
¬ (¬٦) "الليث" هو ابن سعد الإمام.
¬ (¬٧) "نافع" مولى ابن عمر أبو عبد الله.
¬ (¬٨) "عامر" هو العنزي المذكور قريبًا.