وَإِنِّي أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ ¬ (¬١) خَزَائِنِ الأَرْضِ -أَوْ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ- وَإِنِّي وَاللهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ¬ (¬٢) أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا ¬ (¬٣) فِيهَا". [أطرافه: ٣٥٩٦، ٤٠٤٢، ٤٠٨٥، ٦٤٢٦، ٦٥٩٠، أخرجه: م ٢٢٩٦، د ٣٢٢٣، س ١٩٥٤، تحفة: ٩٩٥٦].
٧٣ - بَابُ دَفْنِ الرَّجُلَيْنِ أَوِ الثَّلَاثَةِ ¬ (¬٤) فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ
١٣٤٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ¬ (¬٥) قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ¬ (¬٦) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ. [راجع ح: ١٣٤٣].
"وَلَكِنْ" في نـ: "وَلَكِنِّي". "أَوِ الثَّلَاثَةِ" فى نـ: "وَالثَّلَاثَةِ". "وَاحِدٍ" ثبت في ذ. "بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ" في ذ: "بَيْنَ رَجُلَيْنِ".
===
¬(¬١) فيه إشارة إلى ما فتح على أمته من المدن والخزائن من بعده، "قس" (٣/ ٤٨٥).
¬ (¬٢) معناه على مجموعكم؛ لأن ذلك قد وقع من البعض، والعياذ بالله.
¬ (¬٣) المنافسة هي الرغبة في الشيء والانفراد به، "ع" (٦/ ٢١٦)، "ف" (١١/ ٢٤٥).
¬ (¬٤) قوله: (أو الثلاثة) ليس لفظ الثلاثة في حديث الباب، وإنما ذكره على عادته بالإشارة إلى ما ورد من لفظ الثلاثة في بعضها، ولكنه لما لم يكن على شرطه لم يورده، "ع" (٦/ ٢١٦).
¬ (¬٥) "سعيد بن سليمان" الملقب بسعدويه البزاز.
¬ (¬٦) "الليث" الإمام ابن سعد المصري، ومن بعده تقدموا في هذه الصفحة.