قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، لَهَا أَجْرُهَا، وَلَهُ مِثْلُهُ، وَللْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لَهُ بِمَا اكْتَسَبَ، وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ". [راجع ح: ١٤٢٥].
١٤٤١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ¬ (¬١) قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (¬٢)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (¬٣)، عَنْ شَقِيقٍ ¬ (¬٤)، عَنْ مَسْرُوقٍ ¬ (¬٥)، عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ طَعَامِ بَيْتِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ فَلَهَا أَجْرُهَا، وَلِلزَّوْجِ بِمَا اكْتَسَبَ، وَللْخَازِنِ مِثْلُ ذلِكَ". [راجع ح: ١٤٢٥].
٢٧ - بَابُ قَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى﴾ الآية ¬ (¬٦) [الليل: ٥ - ٨]. "اللَّهمَّ أَعْطِ مُنْفِقَ مَالٍ خَلَفًا ¬ (¬٧) ¬ (¬٨) "
"لَهَا أَجْرُهَا" في هـ: "كَانَ لَهَا أَجْرُهَا". "وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ" في عسـ: "وَلَهَا مثل مَا أَنْفَقَتْ".
===
¬(¬١) " يحيى بن يحيى" التميمي.
¬ (¬٢) "جرير" هو ابن عبد الحميد.
¬ (¬٣) "منصور" ابن المعتمر.
¬ (¬٤) "شقيق" ابن سلمة.
¬ (¬٥) "مسروق" ابن الأجدع.
¬ (¬٦) ذكر هذه الآية هنا إشارة إلى الترغيب في الإنفاق وإشارة إلى التهديد لِمن يبخل، "ع" (٦/ ٤١٩).
¬ (¬٧) أبهمه ليتناول المالَ والثوابَ، "قس" (٣/ ٦٣٤).
¬ (¬٨) قوله: (اللَّهُمَّ أعط مُنْفِقَ مالٍ خلفًا) وجه ربطه بما قبله أنه معطوف على "قول الله"، وحذف حرف العطف جائز، وهو بيان للحسنى، فكأنّه أشار