٦٤ - بَابُ صَلَاةِ الإِمَامِ وَدُعَائِهِ لِصَاحِبِ الصَّدَقَةِ
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ ¬ (¬١) وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ¬ (¬٢)﴾ الآية [التوبة: ١٠٣].
١٤٩٧ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ¬ (¬٣) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (¬٤)، عَنْ عَمْرٍو بنِ مُرَّةَ ¬ (¬٥)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ¬ (¬٦) قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ قَالَ: "اللَّهُمَّ صَلِّ ¬ (¬٧) عَلَى آلِ فُلَانٍ ¬ (¬٨) ".
"وَقَوْلِهِ تَعَالَى" في نـ: "وَقَوْلِ اللهِ ﷿". " ﴿وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ الآية" في ذ، بدله: "إلى قولهِ: ﴿سَكَنٌ لَهُمْ﴾ "، وزاد في نـ: " ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ﴾ -في نسخة: ﴿إنّ صلواتِك﴾ - ﴿سَكَنٌ لَهُمْ﴾ "، أي: تسكن إليها نفوسهم وتطمئن بها قلوبهم، "قس" (٣/ ٧١٦). "ابنِ مُرَّةَ" سقط في ذ. "عَلَى آلِ فُلَانٍ" في نـ: "عَلَى فُلَانٍ".
===
= للإشارة إلى أن أخذها ظلم، فإنه ليس بينه وبين الله حجاب، وإن كان المظلوم عاصيًا؛ لما ورد: "دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرًا"، ["مجمع الزوائد" (١٠/ ١٥١)].
¬ (¬١) من الذنوب.
¬ (¬٢) أي: ادْعُ لهم، "قس" (٣/ ٧١٦).
¬ (¬٣) "حفص بن عمر" الحوضي.
¬ (¬٤) "شعبة" ابن الحجاج بن الورد العتكي.
¬ (¬٥) "عمرو بن مرة" ابن عبد الله الكوفي التابعي.
¬ (¬٦) "عبد الله بن أبي أوفى" علقمة ابن خالد، الأسلمي.
¬ (¬٧) أي: اغفر له وارحمه، "قس" (٣/ ٧١٧).
¬ (¬٨) قوله: (اللَّهُمَّ صَلِّ على آل فلان) كذا في رواية الأكثرين،