٣٢ - بَابُ مَنْ أَهَلَّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ ﷺ ¬ (¬١) كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ-
قَالَهُ ¬ (¬٢) ابْنُ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
١٥٥٧ - حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (¬٣)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ¬ (¬٤) قَالَ عَطَاءٌ ¬ (¬٥): قَالَ جَابِرٌ ¬ (¬٦): أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَلِيًّا أَنْ يُقِيمَ عَلى إِحْرَامِهِ، وَذَكَرَ قَوْلَ سُرَاقَةَ ¬ (¬٧) ¬ (¬٨). وَزَادَ محمدُ بنُ بكرٍ ¬ (¬٩)
"وَزَاد مُحمدُ بنُ بكرٍ. . ." إلخ، ثبت في ذ.
===
¬(¬١) أشار بهذا إلى جوازه. [أي: الإحرام على الإبهام].
¬ (¬٢) أي: هذا المذكور الذي هو الترجمة قاله عبد الله بن عمر، كما سيأتي في "كتاب المغازي" [ح: ٤٣٥٣]، [انظر: "قس" (٤/ ٦١)].
¬ (¬٣) "المكي بن إبراهيم" ابن بشير بن فرقد الحنظلي البلخي.
¬ (¬٤) "ابن جريج" عبد الملك، تكرر مرارًا.
¬ (¬٥) "عطاء" هو ابن أبي رباح القرشي المكي.
¬ (¬٦) "جابر" هو ابن عبد الله الأنصاري.
¬ (¬٧) "وذكر قول سراقة" أي: ذكر جابر في حديثه فهو من مقول عطاء، أو المكي بن إبراهيم فيكون من مقول البخاري.
¬ (¬٨) قوله: (وذكر قول سراقة) أي: ذكر جابر قول سراقة، وهو ما ذكره البخاري في "باب عمرة التنعيم": "عن عطاء، حدثني جابر: أن رسول الله ﷺ أهلّ هو وأصحابه بالحجّ، وليس مع أحد منهم هدي غير النبي ﷺ وطلحة، وكان علي قدم من اليمن ومعه هدي" الحديث، وفيه: "أن سراقة لقي النبي ﷺ بالعقبة وهو يرميها فقال: ألكم هذه خاصّة يا رسول الله؟ قال: لا، بل لأبد الأبد"، أي: أن أفعال العمرة تدخل في أفعال الحجّ للقارن دائمًا، كذا قاله العيني (٧/ ٩١) و"قس" (٤/ ٦٢).
¬ (¬٩) البُرساني، "قس" (٤/ ٦٣).