وَعُرْوَةَ ¬ (¬١) وَالأَسْوَدِ ¬ (¬٢)، عَنْ عَائِشَةَ: أَفَاضَتْ صَفِيَّةُ يَوْمَ النَّحْرِ. [راجع ح: ٢٩٤، أخرجه: م ١٢١١، س في الكبرى ٤١٨٨، تحفة: ١٧٧٣٣].
١٣٠ - بَابٌ إِذَا رَمَى بَعْدَ مَا أَمْسَى أَوْ حَلَقَ قَبلَ أَنْ يَذْبَحَ نَاسِيًا أَوْ جَاهِلًا
١٧٣٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (¬٣)، ثَنَا وُهَيْبٌ ¬ (¬٤)، ثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ ¬ (¬٥)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قِيلَ لَهُ فِي الذَّبْحِ وَالْحَلْقِ وَالرَّمْيِ وَالتَّقْدِيمِ ¬ (¬٦) وَالتَّأْخِيرِ، فَقَالَ: "لَا حَرَجَ ¬ (¬٧) ". [راجع ح: ٨٤، أخرجه م ١٣٠٧، س في الكبرى ٤١٠٣، تحفة: ٥٧١٣].
===
= [برقم: ٣٠٢، وفي "كتاب الحج" برقم: ١٧٧١]، وأخرجه الطحاوي من تسع طرق، "ع" (٧/ ٣٤٩).
¬ (¬١) ابن الزبير.
¬ (¬٢) ابن يزيد.
¬ (¬٣) "موسى بن إسماعيل" التبوذكي.
¬ (¬٤) "وهيب" هو ابن خالد البصري.
¬ (¬٥) "ابن طاوس" عبد الله يروي عن أبيه طاوس بن كيسان اليماني.
¬ (¬٦) أي: تقديم بعض هذه الأشياء الثلاثة على بعض، فإن قلت: ما وجه دلالته على كونه ناسيًا أو جاهلًا؟ قلت: الحديث مختصر من المطوّل الذي هو مذكور فيه كالحديث الذي في الباب بعده، قاله الكرماني (٨/ ١٩٩).
¬ (¬٧) قوله: (فقال: لا حرج) أي: لا إثم ولا فدية، قاله القسطلاني (¬١) (٤/ ٢٨٦)، قال العيني: اعلم أن للعلماء في هذا الباب أقوالًا، فذهب عطاء وطاوس ومجاهد إلى أنه إن قدَّم نسكًا على نسك أنه لا حرج عليه،