Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 4, halaman 174

  1. ٢٧ - كتاب المحصر
  2. ١ - باب إذا أحصر المعتمر

أَوْجَبْتُ ¬ (¬١) عُمْرَةً، إِنْ شَاءَ اللهُ ¬ (¬٢) أَنْطَلِقُ، فَإِنْ خُلِّيَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبَيْتِ طُفْتُ، وَإِنْ حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا مَعَهُ، فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: "إِنَّمَا شَأْنُهُمَا ¬ (¬٣) وَاحِدٌ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ حَجَّةً مَعَ عُمْرَتِي"، فَلَمْ يَحِلَّ مِنْهُمَا حَتَّى حَلَّ يَوْمُ النَّحْرِ، وَأَهْدَى، وَكَانَ يَقُولُ: لَا يَحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ طَوَافًا وَاحِدًا يَوْمَ يَدْخُلُ مَكَّةَ. [راجع: ١٦٣٩، أخرجه: س ٢٨٥٩، تحفة: ٧٣١٠، ٧٠٣٢].

١٨٠٨ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (¬٤)، ثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ بَعْضَ بَنِي عَبْدِ اللهِ ¬ (¬٥) قَالَ لَهُ: لَؤ أَقَمْتَ بِهَذَا ¬ (¬٦). [راجع: ١٦٣٩، أخرجه: س ٢٨٥٩، تحفة: ٧٦٤٠].

"أَوْجَبْتُ عُمْرَةً" كذا في قتـ، وفي نـ: "أَوْجَبْتُ العُمْرَةَ". "حَتَّى حَلَّ يَوْمُ النَّحْرِ" في ذ: "حَتَّى دَخَلَ يَوْمُ النَّحْرِ". "لَا يَحِلُّ حَتَّى يَطُوفَ. . . يومَ يدخُلُ" في نـ: "لَا نَحِلُّ حَتَّى نَطُوفَ. . . يومَ نَدْخُلُ".

===

¬(¬١) أي: ألزمت نفسي ذلك، "ع" (٧/ ٤٥٠).

¬ (¬٢) قوله: (إن شاء الله) هذا تبرك وليس بتعليق؛ لأنه كان جازمًا بالإحرام بقرينة "أشهدكم"، ويحتمل أن يكون منقطعًا عما قبله، ويكون ابتداء شرط، والجزاء: "أنطلق"، "ع" (٧/ ٤٥٠)، "قس" (٤/ ٣٧٨).

¬ (¬٣) أي: في جواز التحلل منهما بالإحصار، "ع" (٧/ ٤٥١).

¬ (¬٤) "موسى بن إسماعيل" هو التبوذكي.

¬ (¬٥) "جويرية" و"نافع" و"بعض بني عبد الله" تقدموا الآن.

¬ (¬٦) قوله: (لو أقمتَ بهذا) جواب لو محذوف، تقديره: لو أقمت في هذه السنة لكان خيرًا، أو نحو ذلك، ويجوز أن تكون للتمني فلا تحتاج إلى جواب، "ع" (٧/ ٤٥١).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 4، ص 174 (SanadKitab #907, hlm. urut 2342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.