٥٤ - بَابُ حَقِّ الضَّيْفِ فِي الصَّوْمِ ¬ (¬١)
١٩٧٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ¬ (¬٢)، أَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (¬٣)، ثَنَا عَلِىُّ بنُ الْمُبَارَكِ ¬ (¬٤)، ثَنَا يَحْيَى ¬ (¬٥) ثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ¬ (¬٦)، ثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، يَعْنِي: "إِنَّ لِزَوْرِكَ ¬ (¬٧) عَلَيْكَ حَقًّا ¬ (¬٨)، وإنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ
"ابنُ الْمُبَارَكِ" سقط في نـ.
===
¬(¬١) قوله: (باب حق الضيف في الصوم) الضيف يكون واحدًا وجمعًا، وقد يجمع على الأضياف والضيوف والضيفان، والمرأة ضيف وضيفة، ويقال: ضفت الرجل: إذا نزلت به في ضيافته، وأضفته إذا أنزلته، قيل: لو قال: حق الضيف في الفطر لكان أوضح؟ قلت: الذي قاله البخاري أصوب وأحسن؛ لأن الضيف ليس له تصرف في فطر المضيف (¬١) بل تصرفه في صومه بأن يتركه لأجله فيتعين له الطلب فيه، فحقه إذًا في الصوم لا في الفطر، "ع" (٨/ ١٩٢).
¬ (¬٢) "إسحاق" هو ابن راهويه.
¬ (¬٣) "هارون بن إسماعيل" الخزاز.
¬ (¬٤) الهنائي، "قس" (٤/ ٦١٣).
¬ (¬٥) ابن أبي كثير.
¬ (¬٦) "أبو سلمة" ابن عبد الرحمن الزهري المدني.
¬ (¬٧) يقع على الواحد والجمع، "ف" (٤/ ٢١٨).
¬ (¬٨) قوله: (إن لزورك عليك حقًّا) هو إما مصدر بمعنى الزائر، وإما جمع للزائر نحو ركب وراكب، وفيه أن لرَبّ المنزل إذا نزل به الضيف حقّ أن يفطر لأجله إيناسًا له، "كرماني" (٩/ ١٣٣).