إِلَّا لِحَاجَةٍ ¬ (¬١)، إِذَا كَانَ مُعْتَكِفًا. [أطرافه: ٢٠٣٣، ٢٠٣٤، ٢٠٤١، ٢٠٤٥، أخرجه: م ٢٩٧، د ٢٤٦٨، ت ٨٠٥، س في الكبرى ٣٣٧٥، ق ١٧٧٦، تحفة: ١٦٥٧٩، ١٧٩٢١].
٤ - بَابُ غَسْلِ الْمُعْتَكِفِ
٢٠٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (¬٢)، أَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٣)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (¬٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (¬٥)، عَنِ الأَسْوَدِ ¬ (¬٦)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُبَاشِرُنِي وَأنَا حَائِضٌ. [راجع: ٣٠٠].
"أَنَا سُفْيَانُ" في نـ: "ثَنَا سُفْيَانُ".
===
¬(¬١) قوله: (لا يدخل البيت إلا لحاجة) وفي رواية مسلم: "إلا لحاجة الإنسان" وفسّرها الزهري بالبول والغائط، وقد اتفقوا على استثنائهما، واختلفوا في غيرهما من الحاجات، مثل عيادة المريض وشهود الجمعة والجنازة، فرآه بعض أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم، وبه قال الثوري وابن المبارك، وقال (¬١) بعضهم: ليس له أن يفعل شيئًا من هذا، قاله العيني (٨/ ٢٧٢)، وهو قول أبي حنيفة، قال محمد في "الموطأ" (٢/ ٢٢٦): لا يخرج الرجل إذا اعتكف إلا للغائط والبول، وأما الطعام والشراب فيكون في معتكفه، وهو قول أبي حنيفة، انتهى.
¬ (¬٢) "محمد بن يوسف" هو الفريابي.
¬ (¬٣) "سفيان" هو ابن عيينة الهلالي.
¬ (¬٤) "منصور" هو ابن المعتمر الكوفي.
¬ (¬٥) "إبراهيم" هو ابن يزيد النخعي.
¬ (¬٦) "الأسود" ابن يزيد النخعي.