Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 1, halaman 330

  1. ٣ - كتاب العلم
  2. ٢٥ - باب تحريض النبي ﷺ وفد عبد القيس على أن يحفظوا الإيمان والعلم ويخبروا من وراءهم

- أَوْ مَنِ الْقَوْمُ -؟ ". قَالُوا: رَبِيعَةُ ¬ (¬١). فَقَالَ: "مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ - أَوْ بِالْوَفْدِ - غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى" قَالُوا: إِنَّا نَأْتِيكَ مِنْ شُقَّةٍ ¬ (¬٢) بَعِيدَ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ، وَلَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي شَهْرٍ حَرَامٍ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نُخْبِرْ ¬ (¬٣) بهِ مَنْ وَرَاءَنَا، نَدْخُلُ ¬ (¬٤) بِهِ الْجَنَّةَ. فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعٍ، وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ، أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ باللَّهِ وَحْدَهُ. قَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟ ". قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ، وَتُعْطُوا ¬ (¬٥) الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ". وَنَهَاهُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَم وَالْمُزَفَّتِ. قَالَ شُعْبَةُ: رُبَّمَا قَالَ ¬ (¬٦): النَّقِيرِ ¬ (¬٧)، وَرُبَّمَا قَالَ: الْمُقَيَّرِ ¬ (¬٨) ¬ (¬٩). قَالَ: "احْفَظُوهُ وَأَخْبِرُوهُ مَنْ وَرَاءَكُمْ". [راجع: ٥٣].

===

¬(¬١) قبيلة، أي: نحن ربيعة؛ لأن عبد القيس من أولاده، "ع" (٢/ ١٣٩).

¬ (¬٢) بضم المعجمة، وهو السفر البعيد، "ع" (٢/ ١٣٩).

¬ (¬٣) بسكون الراء على أنه جواب الأمر، وبضمها.

¬ (¬٤) بغير واو، [انظر: "القسطلاني" (١/ ٣٢٦)].

¬ (¬٥) بتقدير: "أن"، "ع" (٢/ ١٤٠).

¬ (¬٦) أبو جمرة.

¬ (¬٧) أي: الجذع المنقور.

¬ (¬٨) أي: بدل المزفت، "توشيح" (١/ ٢٦٣).

¬ (¬٩) قوله: (وربما قال: النقير، وربما قال: المقير) قال الكرماني (٢/ ٧٣): فإن قلت: فإذا قال: المُقَيَّر يلزم التكرار لأنه هو المزفَّت، قلت: حيث قالوا: المزفَّت هو المقيّر تجوَّزوا إذ الزفت (¬١) هو شيء يشبه القار، انتهى.

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 1، ص 330 (SanadKitab #907, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.