٢٥٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ¬ (¬١)، أَنَا وَكِيعٌ ¬ (¬٢)، عَنْ سُفْيَانَ ¬ (¬٣)، عَنْ أَبِيهِ ¬ (¬٤)، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بذِي الْحُلَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ ¬ (¬٥)، فَأَصَبْنَا غَنَمًا أَوْ إِبِلًا، فَعَجِلَ الْقَوْمُ، فَأَغْلَوْا بِهَا الْقُدُورَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ بِهَا فَأُكْفِئَتْ ¬ (¬٦)، ثُمَّ عَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الْغَنَم بِجَزُورٍ، ثُمَّ إِنَّ بَعِيرًا نَدَّ ¬ (¬٧)، وَلَيْسَ فِي الْقَوْم إِلَّا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ فَحَبَسَهُ بِسَهْمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِم أَوَابِدَ ¬ (¬٨) كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا ¬ (¬٩) ".
"حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" وزاد في بو: "ابنُ سلامٍ". "غَنَمًا أَوْ إبِلًا" كذا في قتـ، ذ، وفي ذ: "إبِلًا أَوْ غَنَمًا"، وفي أخرى: "غَنَمًا وَإبِلًا". "فَأُكْفِئَتْ" في هـ: "فَكُفِئَتْ". "ثُمَّ عَدَلَ عَشْرةً" كذا في ذ، وفي نـ: "ثُمَّ عَدَلَ عَشْرًا".
===
القيمة الحاضرة في ذلك الزمان وذلك المكان، ومضى حديث الباب عن قريب (برقم: ٢٤٨٨) في: "باب قسمة الغنم"، "عمدة القاري" (٩/ ٢٩٤).
¬ (¬١) "محمد" ابن سلام البيكندي.
¬ (¬٢) "وكيع" هو ابن جراح الرؤاسي الكوفي.
¬ (¬٣) الثوري، "ع" (٩/ ٢٩٥).
¬ (¬٤) أبوه سعيد بن مسروق، "ع" (٩/ ٢٩٥).
¬ (¬٥) عند ذات عرق، وليست المُهَلّ التي بقرب المدينة.
¬ (¬٦) أي: قلبت، "ع" (٩/ ٢٦٥).
¬ (¬٧) أي: نفر، "ع" (٩/ ٢٦٦).
¬ (¬٨) جمع آبِدة بمعنى نافرة.
¬ (¬٩) أي: ارموه بالسهم.