Lewati ke konten

Kitab: Shahihul Bukhari · Pengarang: أحمد علي السهارنفوري

Baca Juz 5, halaman 359

  1. ٤٩ - كتاب العتق
  2. ٦ - باب الخطإ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه

٢٥٢٨ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (¬١)، ثَنَا سُفْيَانُ ¬ (¬٢)، ثَنَا مِسْعَرٌ ¬ (¬٣)، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (¬٤)، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ¬ (¬٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ ¬ (¬٦) لِي عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورُهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ ¬ (¬٧) أَوْ تَكَلَّمْ". [طرفاه ٥٢٦٩، ٦٦٦٤، أخرجه: م ١٢٧، د ٢٢٠٩، ت ١١٨٣، س ٣٤٣٤، ق ٢٠٤٠، تحفة: ١٢٨٩٦].

"حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ" في ذ: "حَدَّثَنِي الْحُمَيْدِيُّ".

===

¬(¬١) هو عبد الله بن الزبير، "قس" (٥/ ٦٠٩).

¬ (¬٢) ابن عيينة.

¬ (¬٣) ابن كِدام، "قس" (٥/ ٦٠٩).

¬ (¬٤) ابن دعامة.

¬ (¬٥) من ثقات التابعين، "قس" (٥/ ٦٠٩).

¬ (¬٦) أي: عفا.

¬ (¬٧) قوله: (ما وسوسَتْ به صدورها ما لم تعمل) أي: في العمليات، "أو تكلَّم" في القوليات، الوسوسة تردُّدُ الشيء في النفس من غير أن تطمئنّ إليه وتستقرّ عنده، قاله العيني (٩/ ٣٢٦).

اعلم أن لأعمال القلب أربع مراتب: الأول: الخاطر، كما لو خطر له صورة امرأة مثلًا خلف ظهره في الطريق لو التفت إليها لرآها، والثاني: هيجان الرغبة إلى الالتفات إليها، ويسمى ميل الطبع، والأول حديث النفس، والثالث: حكم القلب بأن ينظر إليها ويسمى اعتقادًا، والرابع: تصميم العزم على الالتفات وجزم النية، ويسمى عرفًا بالقلب، أما الأولان: فلا يؤاخَذُ بهما، وهما المراد بحديث الباب، وأما الثالث: فالاختياري منه يؤاخَذُ به، والاضطراري لا يؤاخذ به، وأما الرابع: فإنه يؤاخَذُ به، كذا في "الإحياء" (٣/ ٣٧).

Rujukan halaman ini: صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي، ج 5، ص 359 (SanadKitab #907, hlm. urut 3264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.