فَقَتَلَ مُقَاتِلَتَهُمْ، وَسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ ¬ (¬١)، وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَ ¬ (¬٢). ثَنِي بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ¬ (¬٣)، وَكَانَ فِي ذَلِكَ الْجَيْشِ. [أخرجه: م ١٧٣٠، د ٢٦٣٣، س في الكبرى ٨٥٨٥، تحفة: ٧٧٤٤].
٢٥٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (¬٤)، أَنَا مَالِكٌ ¬ (¬٥)، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (¬٦)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ¬ (¬٧)، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ¬ (¬٨)
===
أي: أخذهم على غِرَّة وبغتة، قوله: "فقتل مقاتلتهم" أي: البالغين [الذين] هم على صدد القتال، قوله: "ذراريهم" بتشديد الياء وتخفيفها، وهو جمع ذرّيّة، قوله: "يومئذ" أي يوم إغارة بني المصطلق، قوله: "جويرية" مصغر الجارية بالجيم، سباها النبي ﷺ، وقيل: وقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتَبَتْه على نفسها فقضى رسول الله ﷺ كتابتها وتزوّجها، فأرسل الناس ما في أيديهم من السبايا المصطلقية ببركة مصاهرة رسول الله ﷺ، فلا تُعْلَم امرأة أعظم بركة على قومها منها، كذا في "الكرماني" (١١/ ٩١ - ٩٢) و"العيني" (٩/ ٣٤٤ - ٣٤٥).
¬ (¬١) بتشديد الياء وتخفيفها، جمع ذرّيّة.
¬ (¬٢) بنت الحارث، زوج النَّبي ﷺ.
¬ (¬٣) "عبد الله بن عمر" ابن الخطاب.
¬ (¬٤) "عبد الله بن يوسف" هو التِّنِّيسي.
¬ (¬٥) الإمام.
¬ (¬٦) "ربيعة بن أبي عبد الرحمن" التيمي مولاهم المدني.
¬ (¬٧) الأنصاري المدني، "قس" (١/ ٤١٩).
¬ (¬٨) "ابن مُحَيْرِيز" هو عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي المكي.